كيف تتعامل مع السلوك السام عبر الإنترنت من الأقارب؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوتي وأخواتي الأعزاء. أنا وزوجتي صادفنا مؤخرًا سلوك مزعج من بعض أبناء إخوتها. أنا شخصيًا ما أستخدم وسائل التواصل كثير، لكن زوجتي وهالشباب عندهم إنستغرام وفيسبوك، وكلهم متابعين بعض. قلت لزوجتي قبل سنين إني مو متأكد إذا كانت فكرة زينة، لكن هذا نظامهم من زمان، فسكتت عن الموضوع. الفترة الأخيرة، صديقة لزوجتي صارت تتعرض لمضايقات أونلاين. بعد ما بحثوا، زوجتي وصديقتها اكتشفوا إن ثلاثة من أبناء إخوتها متورطين. كانوا يتواصلون مع أصدقاء الأصدقاء ويتركون تعليقات خبيثة عدة مرات باليوم. قلت: "ليش ما تحذفونهم وتمشون؟" لكن الموضوع صار له فترة بحسابات مختلفة، والرابط إنهم دايمًا موجودين بقائمة أصدقاء زوجتي. بصراحة، هالعيال مو متخفين كثير، أو يمكن ما يهتمون. أبناء الإخوة أعمارهم ٣١ و٢٧ و٢٠-مو صغار. هم رجال بالغين، بس زوجتي كانت صعبة تشوف هالشي لين هالصدمة. عائلتها من جهتها مو ملتزمين بالإسلام كثير. أنا أصلًا غريب بينهم لأني دايمًا أعطي تذكيرات لطيفة عن الدين. زوجتي مصرة إني أتكلم. العيال من عايلتين مختلفتين-زوجين أخت زوجتي-واثنين منهم عندهم تواصل شوي مع أبوهم. حاولت أكلم اثنين منهم قبل فترة عن أشياء لاحظتها، زي نوع الموسيقى اللي يسمعونه وطريقة كلامهم عن الدين. بس هالشي جاب لي نظرات قذرة وبرود. الحين، ما أحس إني في محل أصحح لهم. ما أقدر أدير سبع من أبناء الإخوة وأنا بالكاد عندي علاقة معهم، خصوصًا إن بيوتهم مو متوجهة للإسلام من الأساس. أي أحد من الكبار أو الحكماء في الدين، تكفون شاركوني بنصيحة. ما أبي أهمل عائلتي أو أفوت فرصة القيام بواجب تذكير الناس بالقرآن والسنة.