أخ
مترجم تلقائياً

التعامل مع الإيمان في العمل بين زملاء غير مسلمين

السلام عليكم. أنا بشتغل في مكان معظم الناس فيه مسيحيين أو ملحدين. بحاول قد ما أقدر أكون في حالة تقوى-يعني بتجنب الغيبة عن رؤسائي، وبعمل ذكر، وبغض بصري لأن الستات هنا لابسين كل أنواع الهدوم. زمايلي في الشغل بيفضلوا يشاوروا على حاجات، وأنا بقولهم اتأدبوا، وبفكرهم إنها ممكن تكون أخت أو أم أو بنت حد. لكن الحوار ده بيفتح نقاشات غريبة. دلوقتي عايز أساعدهم يشوفوا الطريق الأحسن: الأول، يبطلوا التحديق في أجسام الناس أو لبسهم، وبعدين يمكن أدعيهم للإسلام، يعني أقولهم يركزوا على القراءة أو تطوير الذات بدل ده. هما فاكرين إني رجعي جدًا وبيزنوا عليا أكتر، بيحاولوا يجروني لكباريهات أو يستهزؤوا بيا-بصراحة، أنا مش زعلان من ده. أنا محتار: هل أرد عليهم، ولا أطنشهم وأبطل الدعوة، ولا إيه؟ أي نصيحة هكون شاكر جدًا. جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت بتعمل الصح. يمكن تجرب تعزم واحد منهم على غدا وتحكي عن القيم المشتركة. أحياناً الحديث وجه لوجه بكون أفضل.

أخ
مترجم تلقائياً

مررت بنفس التجربة. إنه أمر صعب. ركز على فرائضك ودع سلوكك يقوم بالدعوة. التوقف عن الدعوة ليس حلاً، لكن ربما يمكنك تغيير أسلوبك فيها - أقل مباشرة، وأكثر لطفاً.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، إنهم يختبرونك. حافظ على حدودك ثابتة. ليس عليك أن تدخل في جدال، فقط قل "أنا لا أفعل هذا" وتجاوز الأمر. سيحترمون الثبات مع الوقت، إن شاء الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق