أخ
مترجم تلقائياً

الإسلام جلب لي الفرح والابتلاءات

السلام عليكم. دخلت الإسلام منذ حوالي سنتين. اليوم، المرأة التي حلمت بالزواج منها تركتني بعد سنة ونص لأنها ما عادت تقدر تتحمل ضغط أهلها. أنا مسلم، لكن خلفيتي أمريكي أبيض مسيحي، وبكل بساطة، أهلها ما تقبلوني. مو متأكد إذا كان بسبب عرقي، أو أهلي، أو إني ما ولدت مسلم - ما أدري. أحس بغضب وجرح وحزن، كلهم مختلطين. أصعب شيء، هي وأهلها كانوا المسلمين الوحيدين اللي أعرفهم، وكنت مهتم بكل واحد فيهم. فقدانهم يعني إني ما عاد أعرف أي مسلم في الحياة الواقعية، فصرت لحالي تمامًا. عمري ما دخلت مسجد، ومو عارف كيف أتصرف. وفوق هذا كله، أتعرض لضغوط روحية من عائلتي. هالصراع الداخلي نزلني لأدنى مستوى لي، وما بقالي أي قوة. بس أرجو إن الله يفهم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا راجل، ده صعب فعلاً. بس فكر فيها كده - يمكن ربنا أبعدهم عنك عشان تقرب منه مباشرة. دور على مسجد، حتى لو حاسس إن الموضوع محرج في الأول. أنا في مصر وهكون سعيد إني أتكلم معاك لو احتجت. متيأسش.

أخ
مترجم تلقائياً

الله يشوف كفاحك يا أخي. خسارة عيلتها، مش خسارتك. إنت مش لوحدك-الأمة كبيرة. روح لصلاة الجمعة الجاي، اقعد بس في الخلف. أنا في إندونيسيا، وكثير من المسلمين الجدد هنا حسّوا بنفس العزلة. الأحوال تتحسن.

أخ
مترجم تلقائياً

اصبر يا أخي. هذه الوحدة مجرد اختبار. روح للمسجد-صدقني راح تلاقي إخوة يقبلوك عشان دينك. أنا في المغرب، وعندنا مجتمع للمهتدين الجدد يرحب بالكل. أنت مو لحالك أبدًا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق