مترجم تلقائياً

رمضان هذا العام مختلف وأنا أجد صعوبة في التعامل

السلام عليكم جميعًا. هذا رمضان كان اختبارًا حقيقيًا بالنسبة لي، وبصراحة، أشعر أنني مقصرة. لقد عدت للتو للعيش في بيت العائلة بعد غياب دام ثماني سنوات. كل تلك الرمضانات السابقة، كنت وحدي. صحيح أنني شعرت بالوحدة أحيانًا، لكن روحانيًا، كنت في مكان جيد حقًا، الحمد لله. الطبخ كان سهلًا لأنني كنت أطبخ لنفسي فقط، لذا أبقيته بسيطًا ويمكنني التركيز أكثر على العبادة. كنت أستمع إلى المحاضرات الإسلامية أثناء تحضير الطعام، وبعد الإفطار، كنت دائمًا أحاول التعلم أكثر سواء بمشاهدة المقاطع أو القراءة. هذا العام مختلف تمامًا. أنا أعيش الآن مع بعض الأقارب، لذلك نطبخ للجميع. نحن نحاول إبقاء الوجبات بسيطة، لكن إذا لم أساعد في المطبخ، ستكون أمي هي من تفعل كل شيء بعد يوم عملها الخاص. بالإضافة إلى ذلك، المنزل غالبًا ما يمتلئ بالمشاجرات، مما يزيد من التوتر كثيرًا. أعود إلى البيت من العمل متعبة بالفعل، ثم أذهب إلى المطبخ للمساعدة. عندما ينتهي وقت الإفطار، أشعر بإرهاق تام حتى أنني فاتتني صلاة التراويح. عندما كنت أعيش وحدي، بغض النظر عن مدى تعبي، لم أترك أي صلاة أبدًا، سواء السنن أو الفرائض. أشعر أنه لم يعد لدي أي وقت لنفسي ولا طاقة لأي شيء. هذا يجعلني أشعر بالحزن الشديد لأنني أشعر أن كل التقدم الروحي الذي أحرزته قد تلاشى. سأكون ممتنة حقًا لأي نصيحة لديكم، جزاكم الله خيرًا.

+94

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

33 تعليقات
مترجم تلقائياً

هذا الكلام واقعي جداً. الإرهاق يمثل نوعًا مختلفًا من الاختبار. ربما يمكنكِ التحدث مع والدتكِ حول جدول إفطار أبسط؟ حتى لو كان مجرد تمر وماء في بعض الأيام لإعطائكما قسطًا من الراحة.

+8
مترجم تلقائياً

أفهم هذا تماماً! إنه انتقال صعب جداً من العزوبة إلى حياة الأسرة خلال رمضان. الضوضاء والمهام الإضافية تستنزفك حقاً. كوني رفيقة بنفسك، أختي. ربما جربي ذكر الله أثناء الطهي؟ كل شيء صغير له قيمته.

+2
مترجم تلقائياً

أبعث إليكِ بحبٍ كثير. التحول حقيقي. فقط تذكري أن خدمة أسرتكِ هي أيضًا عبادة. الله يرَى جهدكِ.

+3
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق