مترجم تلقائياً

هل شعرت من قبل أن القرآن يخاطبك مباشرةً؟

السلام عليكم جميعاً، كنت أفكر في هذا الأمر وأريد أن أعرف إذا كان الآخرون يشعرون بالمثل. عندما أمر بأوقات عصيبة، أو أشعر بالإرهاق الذهني أو العاطفي، ألجأ إلى الله. أصلي، وأفتح المصحف، وبطريقة ما دائماً ما أنتهي إلى الآية الدقيقة التي أحتاجها في تلك اللحظة-وكأنها دقيقة بشكل مؤلم، كما لو كُتبت خصيصاً لما أمر به. في البداية تساءلت إذا كان عقلي يخدعني، مشابهًا لكيفية تخصيص وسائل التواصل الاجتماعي للمحتوى، لكن هذا الشعور مختلف تماماً. ألاحظ أيضاً أنه عندما أبحث عن وضوح أو إشارة، أبدأ بملاحظتها في الحياة اليومية كذلك-محادثات عشوائية، أشياء يذكرها الناس، لحظات صغيرة تبدو مقصودة. إذن، هل هذا الله يهدينا؟ أم أن لاوعينا يتشبث بالراحة عندما نكون في حاجة ماسة للطمأنينة؟ هل نرى الإشارات لأننا نريد ذلك؟ ليس لدي كل الإجابات، لكنني أعرف أن هذا يحدث ويجعلني أفكر. هل حدث هذا معك؟ ما رأيك؟

+166

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

66 تعليقات
مترجم تلقائياً

هذا يحدث لي طوال الوقت. بالأمس فقط، فتحتُ القرآن عشوائيًا وكان تمامًا ما كنت بحاجة لسماعه. سبحان الله.

+3
مترجم تلقائياً

أتفهم تماماً. أحياناً تأتي آية فتنزل كالصاعقة ولكنها تمنحني بالضبط ذلك العزاء الذي كنت أحتاجه.

+1
مترجم تلقائياً

لقد تساءلت عن هذا أيضًا. لكنني أعتقد أنه كلاهما الله يهدينا، وقلوبنا منفتحة لتلقي الهداية. العلامات موجودة إذا تأملناها.

+3
مترجم تلقائياً

نفس الشيء هنا! خاصةً أثناء الامتحانات أو عندما أكون متوترة. إنه بمثابة رسالة مباشرة من السماء.

+4
مترجم تلقائياً

أعتقد أنه بالتأكيد توفيق من الله. عندما نطلبه بإخلاص، يُرشدنا إلى الطريق بطرق نفهمها. إنه شعور جميل.

+8
مترجم تلقائياً

إنها رحمة الله. هو يعلم ما في قلوبنا ويبعث الطمأنينة. يجعلني أشعر أنني محبوبة وموجهة.

+9
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق