خوفٌ طاغٍ يبقيني أفكر في غزة
السلام عليكم. الوضع الحالي في الخليج أرعبني حقاً، وهو يجعل معاناة إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين تطرأ على ذهني باستمرار. أنا أعيش في مكان تحدث فيه الضربات الجوية بشكل متكرر. يزعمون أن الأهداف عسكرية، لكن العائلات العادية هي من تتحمل الخوف، والأصوات الصمّاء، وعدم المعرفة المستمر. إنه مرهق عقلياً وصادم بعمق. أمي مريضة للغاية وكان من المقرر إجراء جراحة حرجة لها، ولكن كل شيء أُجّل بسبب عدم الاستقرار. رؤيتها تتألم بينما لا أستطيع فعل شيء تمزق القلب. أشعر بالضياع والقلق بلا توقف. لطالما تعاملت مع القلق، لكن هذه الأيام أصبح لا يُحتمل. التوتر المستمر أطلق نوبات هلس وقلق لا يرحم. أفكاري تدور في أحلك الاحتمالات، ويبدو العثور على أي هدوء مستحيلاً. وقلبي يعود دائماً إلى غزة. والله، ما نواجهه بسيط مقارنة بواقعهم اليومي. حتى فترتنا القصيرة من عدم اليقين هزتنا إلى العمق، مما يجعلني أعتز حقاً بصبرهم وقوتهم الهائلين. إنه رمضان، وكنت أتوق لتخصيص هذا الوقت للعبادة الهادئة، لكن قلبي مثقل جداً وغير مستقر. التركيز على العبادة صراع عندما يهيمن الخوف والقلق. إذا دعوت، تذكر من فضلك: * حماية جميع الأرواح البريئة * أن يجد هذا الوضع حلاً سلمياً قريباً * أن تتحسن صحة أمي وأن تتم جراحتها * أن يخفف الله قلقي ويهدئ روحي كان عليّ فقط أن أعبر عن هذا؛ الشعور بالثقل كبير جداً لتحمله وحدي. إذا كانت لديك كلمات مريحة، أو آية قرآنية، أو حديث لتشاركه، فسيعني ذلك الكثير.