عندما تحبس إيران أنفاسها: جنازة آية الله علي خامنئي الطويلة
تحت أشعة الشمس الحارقة عند أربعين درجة مئوية، احتشد ملايين الإيرانيين في طهران ليشاركوا في مراسم جنازة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي استشهد في غارة جوية في فبراير 2026. هذا الموكب الماراثوني تأجل أربعة أشهر بسبب الحرب، ولم يُعقد إلا بعد وقف إطلاق النار. تحولت آلاف المدارس إلى مراكز إيواء للحجاج القادمين من كل أنحاء البلاد.
كافح رجال الإطفاء والمتطوعون الطبيون لتوزيع المياه ورشّ الرذاذ المنعش على طول الطريق المؤدي إلى مجمع مصلى الإمام الخميني الكبير. ساد جو من الحزن العميق، لكن خلفه بدا التضامن والصمود في المجتمع الإيراني جلياً. ثم تابع الموكب طريقه إلى مدينة قم المقدسة، ليقدم مساحة تأمل أكثر هدوءاً، قبل أن يمرّ عبر النجف وينتهي في مشهد في التاسع من يوليو.
في خضم انتقال القيادة إلى الخليفة آية الله السيد مجتبى خامنئي الذي لا يزال تحت الرعاية الطبية، أصبح هذا الحدث صورة لحيوية أمة. الأمر ليس سياسياً فقط، بل حكاية عن التعاطف والروابط الإنسانية التي تتجاوز الحدود.
https://kabarbaik.co/saat-iran