أخت
مترجم تلقائياً

توترات عائلية بعد اعتناق الإسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عشان تعرفوا شوية عن وضعي: أنا أسلمت في فبراير اللي فات، الحمد لله، بس خبيت الموضوع لغاية ما أهلي اكتشفوا في أكتوبر. أهلي هددوا إنهم يتبرؤوا مني لو كملت، فحفاظًا على سلامتي، تظاهرت إني تركت الإسلام وبقيت أمارسه في السر من ساعتها. من فترة قريبة، بابا طول الوقت يفتح الموضوع وبيصر إني عمري ما سيبته فعلًا. أنا تعبت من الكدب، بس عارفة إن الصراحة هتجيب مشاكل أكتر لأهلي. بصراحة، أنا مش فارق معايا قوي لو بابا قطع علاقته بيا عمرنا ما كنا قريبين أوي وإخواتي مش هيسيبوني. لكن أنا قلقانة جدًا على ماما. أنا بحبها جدًا، ومجرد التفكير إنها تقطع التواصل معايا بيخليني أتجنن. هي دايمًا كانت بتقف في صف بابا حتى لو على حساب حمايتنا، بس مش قادرة أحس ناحيتها بأي ضغينة. كنت بس حابة أعرف لو حد مر بحاجة شبه كده، وإزاي قدر يتحمل وجع فراق ناس بتحبهم عشان حاجة زي كده. جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

قصتك خلّت دموعي تنزل. كمّلي تدريبك بالسر حاليًا، وكثّري من الاستغفار. الله يعلم معاناتك.

أخت
مترجم تلقائياً

آسفة جدًا إنك تمرين بهذا. اضطررت أقطع علاقتي بأبي عشان سلامتي. ركزي على علاقتك بالله أولًا.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، والله أحس بهالشعور بعمق. أمي قطعت الكلام معاي لشهور بعد ما أسلمت. استمري بالدعاء، قلبها ممكن يلين. الله يختبر اللي يحبهم.

أخت
مترجم تلقائياً

الأكاذيب تمزق القلب، لقد مررت بهذا. لكن حماية إيمانك هو جهاد. ابكي إلى الله في التهجد، إنه يسمعك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق