أخ
مترجم تلقائياً

البحث عن السلام: قلبي ينادي للإسلام

السلام عليكم. أنا ملحد أميل للعدمية، وبصراحة خوفي من الموت مدمر صحتي النفسية. صار الوضع سيئ لدرجة إني مؤخراً أعاني حتى بالأكل. عائلتي مسلمة ثقافياً-أهلي بيمارسوا الدين بس بحكم العادة، وأبوي ما بيآمن بالآخرة. لكن أنا بجد، بيأس، محتاج أعتنق الإسلام. حسابي هنا خاص. ما عندي أي مشكلة مع الإسلام؛ بالعكس بشوفه أجمل دين. ممكن أكتب صفحات عن ليه، بس أنا محتاج حاجة تساعدني أؤمن بالله والآخرة، يمكن من خلال علامات منطقية أو علمية. عارف إن المساحة هنا محدودة، لكن بلدي مش ذات أغلبية مسلمة، ومش لاقي مسلمين ملتزمين أتكلم معاهم. حاولت أفتح قلبي لأبوي، لكن إنكاره للآخرة زاد خوفي سوء. أنا بس عايز شوية سلام لقلبي. أنا صادق تماماً. أرجوكم، أي نصيحة؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

الخوف من الآخرة صحي-هو بيدفعنا للخير. بس لا تيأس. الله هو الرحمن. ابدأ بخطوات صغيرة: توضأ، صلي ركعتين، وبس كلمه. راح تلاقي السلام.

أخ
مترجم تلقائياً

كنت ملحد كمان. فكرة الضبط الدقيق للكون فجرت عقلي-شوف فيديوهات عن الثابت الكوني. الموضوع بيصرخ بوجود خالق. وحفظ القرآن؟ ده معجزة بحد ذاته. كلمني لو عايز مصادر.

أخ
مترجم تلقائياً

الضمير الإنساني بحد ذاته دليل، أخي. إحنا بنعرف الصح من الغلط من غير ما حد يعلمنا. منين يجي ده إن ما كانش من هدف أسمى؟ إنت بالفعل على الطريق الصح.

أخ
مترجم تلقائياً

حتى من منظور مادي، الوعي يظل لغزًا. كيف تقدر الخلايا العصبية تخلق إحساس "أنت"؟ إنه الروح-نفخة من الله. هذا الشيء لوحده خلاني أؤمن باستمرارية الروح.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق