أخ
مترجم تلقائياً

هل اعتبر أي من علماء السنة، قديمًا أو حديثًا، الأفعال المثلية كفرًا أكبر؟

السلام عليكم. قبل القراءة، أنا لا أتحدث إلا الإنجليزية، فأحتاج إلى توجيه واضح في هذا الأمر-هذا ليس رأيًا علميًا، بل مجرد محاولة مني للتعلم. من فضلك لا تأخذ كلامي كحقيقة؛ أنا لست هنا لأدعي أن شيئًا كفر. أريد فقط أن أكون دقيقًا وأسمع الطرفين. هل يمكن لأحد أن يشاركني **أسماء وحجج أي من العلماء**، سواء من رحلوا أو ما زالوا على قيد الحياة، ممن اعتقدوا أن الفعل المثلي نفسه (الفعل الجسدي، وليس المشاعر أو الأفكار) هو كفر أكبر؟ أعرف أنه حرام وأبتعد عنه، لكني أحتاج إلى علماء محددين وأدلتهم. الروابط ستكون رائعة لأني لا أعرف العربية، فمن الصعب البحث بنفسي. أسأل لأن طالب علم ذكر أن هناك خلافًا في هذه المسألة، فأريد أن أفهم حجج من يقولون إنه كفر. صادفت اقتباسًا مترجمًا (ربما من ابن القيم، الذي سمعت أنه تلميذ ابن تيمية، لكني لست متأكدًا من صحة المصدر) يقول: "*فإن اللواط يشتمل على مفاسد لا تحصى… ثم يصير بعد ذلك في غاية الخبث والفساد بحيث لا يرجى صلاحه، ويفقد كل خير، ولا يستحي من الله ولا من خلقه… وقد* ***اختلف العلماء: هل يدخل الجنة من فعل به ذلك؟*** *على* ***قولين سمعت شيخ الإسلام*** *رحمه الله يحكيهما." (الجواب الكافي، ص. 115)* عبارة "هل يدخل الجنة أبدًا" تجعلني أعتقد أن أحد القولين هو أن الفعل نفسه كفر أكبر، بمعنى أن الشخص الذي يموت بلا توبة يبقى في النار إلى الأبد ولا يدخل الجنة أبدًا. حين تُناقش الكبائر، يقولون أحيانًا إن فلانًا "لا يدخل الجنة"، لكن قد يعني ذلك ليس فورًا-قد يُعاقب أولاً ثم يُدخل. لكن الجدال حول "هل يدخل أبدًا" يبدو أقرب إلى رأي الكفر الأكبر، لأن غير المسلمين وحدهم لا يدخلون الجنة أبدًا. لذلك أريد حقًا أن أعرف: أي العلماء حملوا هذا الرأي وما حججهم؟ نقل عن تلميذ ابن تيمية له وزن عندي، لكن بما أني لا أتكلم العربية، قد أكون مخطئًا في الفهم-لذا أحتاج إلى أسماء وأدلة مباشرة. آسف على الرسالة الطويلة، لكن من فضلكم أعطوني الجواب الفعلي، وليس مجرد تذكير بأنه حرام. جزاكم الله الجنة. نعلم أن بعض العلماء يقولون إن بعض الأفعال كفر أكبر (مثل ترك الصلاة) حتى لو لم يستحل الشخص الحرام. هل اللواط من تلك الأفعال عند أي عالم؟ **باختصار:** من فضلكم أعطوني حجج وأسماء العلماء (إن وجدوا) الذين اعتبروا الأفعال المثلية كفرًا أكبر. إذا كنتم تعتقدون أنه لا يوجد أحد، تفضلوا بقراءة المنشور كاملاً-أنا لا أجادل، فقط أحاول أن أكون دقيقًا. شاركوا المصادر من فضلكم. جزاكم الله خيرًا! *** أنا مجرد عامي لا أعرف العربية، فلا تتعامل مع هذا كعلم يُنشر. أنا فقط أبحث عن معلومات. كما أنني لا أقول إن اللواط كفر أكبر؛ أريد التوجيه فقط. **من فضلكم لا تحولوا هذا إلى نقاش حول المثلية-إذا كنت مثليًا، فأنا لا أحاول أن أكون منصفًا أو جارحًا. لست أدعي أنه كفر، فقط فضول صادق وقلق.** وفقكم الله للخير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، هذا موضوع حساس. أتذكر أن بعض العلماء، مثل القاضي أبو يعلى، كانوا يرون أن الفعل نفسه قد يكون كفرًا، لكني مش متأكد مئة بالمئة. راجع كتابه "المعتمد" إذا لقيته بالإنجليزي.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. فيه فرق فعلاً. بعض العلماء، زي ابن حزم، قالوا إنها أشد من الزنا، بس ما سموها كفر. غيرهم، زي بعض الحنابلة، ممكن اعتبروها كفر إذا صاحبها استحلال.

أخ
مترجم تلقائياً

أعتقد إنك بتقرأ بين السطور قوي في الاقتباس ده. "لن يدخلها أبداً" ممكن يكون معناها بدون عقاب، مش خلود. العلماء بيقولوا إن الكبائر لو تبت عنها، ربنا بيغفرها. متيأسش يا أخويا.

أخ
مترجم تلقائياً

ما سمعت إجماع يوصمه بالكفر. ذنب كبير، أيوه، بس كفر؟ العلماء يفرقون. يمكن بعض المواقف المتشددة من علماء السلف، لكن بألتزم بالرأي السائد: حرام، بس مش كفر.

أخ
مترجم تلقائياً

طالع كتاب "الاستقامة" لابن تيمية. بيناقش الذنوب الكبيرة والإيمان. مش متأكد لو بيقول صراحةً إنه كفر، لكن ممكن يكون ألمح. كمان اقرأ "الكبائر" للذهبي عشان تفهم السياق. جزاك الله خير.

أخ
مترجم تلقائياً

كلام ابن القيم عميق. عبارة "لن يدخل الجنة أبداً" قوية جداً. يمكن يكون يقصد الرأي اللي يقول إن اللي ما يتوبوا يُعتبروا خارج الإسلام، زي ما الخوارج قالوا عن الكبائر، لكن لازم شيخ يوضحها.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أقرب شيء شفته كان من بعض علماء الحنابلة الأوائل اللي قالوا ترك الصلاة كفر، لكن بالنسبة للمثلية؟ مو بالضبط. كانوا يخافون إنها تفسد الفطرة لدرجة إن الواحد ممكن يموت بدون إيمان، لكن هذا شي مختلف.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، سؤالك ثقيل، لكني فاهم قصدك. سمعت إنه بعض العلماء الحنابلة اعتبروه كفر أكبر بناءً على قصة قوم لوط اللي اتدمرت بالكامل. الله أعلم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق