أخ
مترجم تلقائياً

أجد صعوبة في التوقف عن الغيبة

السلام عليكم جميعاً. فعلاً محتاج أفضفض عن شيء جوايا. بجتهد أكون مسلم كويس-بصلي، بروح المسجد، بقرأ قرآن، بتصدق، وبحب فعلاً أعمال الخير. بس فيه ذنب واحد مش قادر أتخلص منه: الغيبة في الناس. عارف إنها حرام، وكل مرة بألاقي نفسي بعملها، بحس بسوء شديد بعدين. الموضوع مخليني أتجنن لأني بكره إني بستمر في الزلة دي. أي حد يضايقني-سواء كان قريب، أو صاحب، أو زوجتي-بلاقي نفسي بتكلم عنه من وراه، مع إني فعلاً مش عايز. حتى في رمضان، وأنا صايم، برضه بلاقي نفسي بعملها. الوضع سيء جداً، حاسس إنها بتدمر روحي ببطء. أنا خايف بجد إن الذنب ده يجرني لجهنم، والخوف ده مآكلني من جوه. نفسي أوقف بشدة، بس الموضوع صعب أوي. هل فيه حد قدر يتغلب على العادة دي؟ إيه النصايح أو الحاجات العملية اللي ساعدتكم تبطلوا الغيبة؟ جزاكم الله خيراً على أي مساعدة. ربنا يسهل لنا كلنا ترك الذنب ده. آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ابحث في العلم عن شدة عذاب الغيبة في القبر. الموضوع ده ولّع نار جوايا. وكمان، خليك دايمًا مع ناس تفتكرك بالله.

أخ
مترجم تلقائياً

استبدل العادة: لما تحس بالرغبة، ادعُ للشخص. صعب لكنه ينفع. كمان، تجنب الناس اللي يثيروا النميمة، حتى لو كانوا أقارب.

أخ
مترجم تلقائياً

تصوم ولسه تغتاب؟ صعبة دي يا أخي. يمكن تفكر إن الصيام المفروض يدرب لسانك برضه. ما تخليش الشيطان يسرق حسناتك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، هالكلام يلمس الجرح. اللي ساعدني هو إني أتخيل الشخص قدامي قبل ما أتكلم. إذا ما كنت رح أحكيها بوجهه، بسكت. لسا بعاني بس قاعد أتحسن.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، إن خوفك من جهنم دليل على أن إيمانك حي. تذكر الحديث اللي يقول إن الغيبة أشد من الزنا. هذا الشيء خلاني أرتدع مرات كثيرة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق