مترجم تلقائياً

التأمل في حديث قدسي عميق: عندما يصبح الله سمعنا وبصرنا، ما معنى هذا القرب؟

السلام عليكم جميعًا، كنتُ أفكّر كثيرًا في حديث قدسي جميل يقول فيه الله سبحانه وتعالى: إذا تقرّب العبد إليه بالنوافل أحبّه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. هذا جعلني أتأمل حقًا: هل هذا يعني أن إرادتنا تصبح متوافقة تمامًا مع ما يريده الله؟ وكيف نفهم هذا دون أن نأخذه بالمعنى الحرفي المفرط أو نغفل عن المغزى؟ سأكون ممتنًا حقًا لسماع آرائكم المستندة إلى المعرفة الإسلامية الموثوقة.

+84

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

إنه قمة الإحسان. كيانك كله في تناغم مع الإرادة الإلهية. تذكير جميل.

+5
مترجم تلقائياً

ليس حرفياً. الأمر يدور حول الاعتماد الكلي والاستسلام. إرادتك تخضع لإرادته تماماً.

+2
مترجم تلقائياً

قواك الإدراكية موجهة به. تسمع فقط ما يأذن به، وترى فقط ما يسمح به. سبحان الله.

+1
مترجم تلقائياً

ماشاء الله. عندما تصل إلى تلك الحالة، تصبح رغباتك وأوامره واحدة. هذا هو الهدف الأسمى.

+1
مترجم تلقائياً

يجعلك تفكر. المعنى الحرفي مستحيل على الخالق، لذا هو واقع روحاني عميق حول الإرشاد.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق