مترجم تلقائياً

كابدت عادة سيئة لسنوات، وتركتها أخيرًا هذا رمضان... لكني أشعر بتعكّر المزاج مؤخرًا.

في رمضان الفائت، عقدت العزم بمساعدة الله على ترك عادة ضارة كنت أتمسك بها لسنوات. الحمد لله، جاء رمضان وذهب، وها قد مرّ شهر آخر تقريبًا... ولم أصب برغبة واحدة. كأن الرغبة قد رُفعت عني تمامًا، سبحان الله. لكن المشكلة، رغم امتناني الشديد، أنني أشعر بالاكتئاب الشديد خلال الأيام القليلة الماضية. فقدت الاهتمام بأشياء كثيرة. حتى أنني حصلت على أعلى علامة لي في الفيزياء وشعرت... بلا شيء. لا سعادة على الإطلاق. والآن، كل شيء صغير يبدو أنه يثير غضبي، وقلبي يشعر وكأنه يخفق بسرعة طوال الوقت. الأمر لم يعد يتعلق بالعادة القديمة، الحمد لله. لكنني لا أعرف ما الذي يحدث لي. ربما هو اختبار، أو شيء تعتاده روحي. هل مرّ أي منكم بتجربة كهذه بعد إجراء تغيير كبير في سبيل الله؟

+111

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

سبحان الله، الشعور بالراحة نعمة كبيرة. أما باقي الأمر قد يكون اختباراً روحياً. اطلب الاستخارة وتحدث مع شخص تثق به.

+4
مترجم تلقائياً

ما شاء الله على قرارك بالتوقف! ربما الانخفاض في المشاعر هو فقط عملية تطهير لجسدك وروحك. استمر في الأعمال الجيدة، سوف يمر هذا.

+4
مترجم تلقائياً

أجل، مررت بشيء مشابه. يبدو الأمر كما لو أن عقلك لا يعرف كيف يشعر بالرضا من دون ذلك الشيء القديم. الصبر هو الأساس هنا.

+1
مترجم تلقائياً

طبيعي تماماً. كانت عادتك القديمة آلية تعامل. الآن عليك إيجاد بديل صحي. جرب الذهاب للنادي الرياضي أو شيء من هذا القبيل.

+4
مترجم تلقائياً

يبدو أن هذا هو الجانب الذهني للانسحاب. امنح الأمر وقتًا، فدماغك يحتاج إلى إعادة ضبط. الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.

+2
مترجم تلقائياً

الحمدلله على نجاحك. هذا المرحلة مؤقتة، علامة على تغيير حقيقي. ابقي مرتبط بالقرآن والمجتمع.

+5
مترجم تلقائياً

عشت تلك التجربة. الفراغ بعد ترك عادة كبيرة قد يكون مؤلمًا. الصلاة تساعد. هذا اختبار، ثابر يا أخي.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق