أعاني من الغضب وأرغب في التغيير، وأطلب النصح
السلام عليكم. أنا شاب مسلم أبلغ من العمر 18 عامًا وأعيش في الولايات المتحدة، وأعاني حقًا من الغضب والتهوّر. أعصابي مشدودة جدًا، فأنا أغضب من الناس بسهولة شديدة، وكثيرًا ما ينتهي بي الأمر إلى قول كلمات قاسية أو جارحة عندما أكون منفعلًا. كما أن لدي عادة سيئة تتمثل في الإهانة السريعة أو الانفعال على إخوتي أو أصدقائي عندما يزعجونني، وقد أتفاعل بقوة كبيرة تجاه الأمور التي تزعجني، وهو ما يقول الآخرون إنه مبالغ فيه. أستمع إلى القرآن الكريم لمحاولة الهدوء، وهذا يساعد لفترة قصيرة، ولكنني سرعان ما أجد نفسي أغضب مرة أخرى بسبب شيء آخر. حاول بعض الناس تقديم النصيحة لي، لكنها أحيانًا تبدو لي غامضة، مثل أن يُقال لي ببساطة 'لا تغضب' دون أن أعرف *كيف* أعمل على ذلك حقًا. لقد كانت هذه مشكلة منذ أن كنت طفلاً – المشاجرة في المنزل والمدرسة – ويبدو أن مصدرها في الغالب هو سرعة الاستثارة وسهولة الانجرار إلى النزاع. مشاهدة الظلم والدعاية السلبية ضد المسلمين في أنحاء العالم تجعل هذه المشاعر أحيانًا أكثر صعوبة في التحكم، وتزيد من الإحباط. أنا أعرف أن هذا السلوك ليس صحيحًا وأرغب بصدق في التغيير والتعامل مع مشاعري بطريقة أفضل وأكثر إسلامية. كنت أتمنى الحصول على بعض النصائح الصادقة والعملية من إخواني وأخواتي. جزاكم الله خيرًا.