أخ
مترجم تلقائياً

تذكير مؤلم بشأن العنصرية بين المسلمين

السلام عليكم، بكتب هذا بعد ما شفت شي صدمني. بصراحة كسر قلبي لأني عارف إنه ها الشي بيصير كتير، واللي شفته كان مجرد مثال واحد لمشكلة أكبر بكتير. أنا رجل أسود، فما بقدر أفهم بالكامل اللي بتواجهه المرأة المسلمة السوداء، بس بعرف شعور لسعة العنصرية. حكت كيف بتتعرض للتمييز من نفس الإخوة والأخوات اللي كانت مفكراهم رح يرحبوا فيها. وكمان بتذكر قصة عن امرأة مسلمة سوداء برمضان-بعض الأخوات الباكستانيات ما خلّوها تقف بالصف الأول ولا حتى جنبهم. بالمسجد، برمضان! كيف رح يلوموا الشيطان بعد هيك؟ وأنا عارف إنها مش بس الباكستانيين، هيدي كانت بس حالة. بصراحة، العنصرية اللي لقيتها من عرب ومسلمين آسيويين تانيين ساعات بتوجع أكتر من اللي واجهته من البيض. يمكن لأنه البيض بيحاولوا يتصرفوا تقدميين، أو يمكن شعور إنه خذلوني من أهلي المسلمين. عم نزل هاد للتذكير: كيف بتعامل شخص ممكن يهز إيمانه، سواء قصدت أو لا، وانت رح تتحاسب عنه بيوم القيامة. مش فاهم ليه احنا كأمة ما مناخد هاد الشي بجدية اللي لازم. بالنسبة إلي، هي خطيئة كبيرة لما تفكر فيها: الشيطان انطرد لأنه كان متكبر وعنصري. الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) عمل خطبته الأخيرة عن الوقوف ضد التمييز. واحنا بس بنمر عليها بسرعة. بصراحة بحس إنه الله وضحها كتير عن قصد ليبين قديه هاد الشي ثقيل. والبوست اللي شفته-عن أخت بدها تشيل حجابها ويمكن تسيب الإسلام بسبب اللي تحملته-بيورّي الضرر الحقيقي. إذا عندك أفكار عنصرية أو عندك عيلة هيك، بتمنى إنه هاد يخليك تفكر. يمكن مفكر إنه شي بسيط، بس هو عم يثقل على كتير منا. كرجل، أنا بواجه شوي من العنصرية، بس هي غالباً بتواجه أسوأ. لكل شخص أسود، كل امرأة، أي حد بواجه تمييز من مسلمين تانيين-تمسكوا بالأمل، لا تستسلموا. إن شاء الله، رح يكون عنا العدالة بيوم القيامة. وكل ما نحكي، الناس بتطنش: بقولوا إنه مش كبير، كل واحد عنده شوية تحيز، ولازم نتقبل العنصرية عادي بدل ما نصلحها فعلاً.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

اللي يغيظني هو الجبن في الموضوع. يبتسمون في وجهك وقت الإفطار، لكن ما يخلونك تقف جنبهم في الصلاة. قصة الأخت في رمضان هي مرآية لنا كلنا، ولازم نتأملها بجد قبل ما يورينا الله وجوهنا الحقيقية يوم القيامة.

أخ
مترجم تلقائياً

والله، إنها لمأساة لما أخت تفكر تترك الإسلام بسبب تقصيرنا إحنا. بنحفظ حديث خطبة الوداع لكن بننسى روحه. أنا أخ بنغالي وسمعت أعمام بيهزروا عن المسلمين السود كإن الموضوع ولا حاجة. مش ولا حاجة-ده سم.

أخ
مترجم تلقائياً

الله يهدينا جميعًا

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، احفظ قلوبنا

أخ
مترجم تلقائياً

آمين يا رب

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الكلام يوجع لأنه مو بس كم شخص سيء، هذي مشكلة منتشرة في مجتمعاتنا. شفتها بنفسي في مسجدنا، لما واحد من الصومال تمت معاملته كأنه غريب من قبل "المعتادين". لازم نوقف نبرر ونقول إنها مجرد ثقافة ونسميها بمسمّها - كِبر، بوضوح وبدون لف ودوران.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق