محتاجة نصيحة إسلامية بخصوص حالة طفلي الرضيع القلبية الخطيرة
السلام عليكم جميعًا، أنا بطلب نصيحة إسلامية صادقة في موقف صعب جدًا مع طفلي الصغير. عمره ٤ شهور بس واتولد بعيب خلقي معقد في القلب-شريان رئيسي ما تكونش صح وفيه ثقب كبير في قلبه. الدكاترة بيقولوا إنه محتاج عملية قلب مفتوح عشان يرقعوا الثقب ويحطوا أنبوب معدني يشتغل مكان الشريان الناقص. بس الأنبوب ده مش حيكبر معاه، فغالبًا حيحتاج عمليات قلب مفتوح تانية كل كم سنة عشان يغيروه. وحتى مع كل ده، ما يقدروش يضمنوا إنه حيعيش طويل أو يعيش حياة طبيعية. من غير العملية، متوقعين إنه ممكن يتبقى له ٤ لـ ٦ شهور. بس فعلًا، الله وحده اللي عارف الأجل المظبوط لكل روح. بيكسر القلب لما أشوفه بيميل لونه للأزرق شوية من قلبه، بس لما يبتسم ويلعب، سبحان الله، كأنها قطعة من الجنة هنا. كل لحظة معاه هدية كبيرة، الحمد لله. عيلتنا محتارة في اللي نعمله. من الناحية الإسلامية، لما العلاج يكون عبارة عن عمليات كبيرة، ومخاطر كتير، وألم محتمل، ومافيش شفاء مؤكد، إيه واجبنا كوالدين؟ نمشي في العمليات ونتوكل على الله ونرجو إنه يشفي أكتر مما الدكاترة متوقعين؟ ولا لو الطريق مليان معاناة والنظرة المستقبلية مش كويسة، هل عادي إننا نركز على راحته وحبنا ليه ونحمد ربنا على أي وقت الله كاتبه لنا؟ مش عايزين نستسلم في حقه ولسه فيه خيار، بس برضه خايفين نخلي طفل صغير يمر بكل ده لو مش حيفرق كتير. عارف إن ده مش بديل عن الدكاترة أو الشيوخ، بس لو حد عنده معرفة عن الأخلاقيات الطبية الإسلامية أو مر بحاجة شبه كده، حكون شاكرة جدًا. أي آيات قرآنية، أحاديث، أو فتاوى عن إمتى العلاج واجب وإمتى مسموح نوقف حتساعد كتير. أرجوكم ادعوا لطفلنا الصغير. ربنا يشفيه ويخفف ألمه ويهدينا للي يرضيه ويرزقنا الصبر والتوكل مهما كانت النتيجة. حسبنا الله ونعم الوكيل. جزاكم الله خيرًا.