أخت
مترجم تلقائياً

قلقة من أن إيماني ليس حقيقياً

السلام عليكم، أنا أمر بنوع من أزمة وجودية بعد ما سمعت إنه ممكن تظن إنك مؤمن لكنك في الحقيقة تكذب على نفسك وقد لا تكون مؤمناً فعلاً. مؤخراً لاحظت إني صرت أتجنب المواضيع الدينية أكثر مع إني ملتزمة نوعاً ما، مش مثالية لكن عندي عادات يومية، بصلي وكل شيء، بحاول أكلم الله، فمش فاهمة ليش هالشي عم يصير. من فترة في صوت مزعج براسي لما أسمع محاضرات دينية أو تذكيرات، بيعترض على كل شيء - حتى الآيات القرآنية. وكمان عندي وسواس من صحة صلاتي ووضوئي، فبضل أعيد الأشياء وهذا مرهق. زي ما أكون مؤمنة بالإسلام لكن بنفس الوقت بدفعه بعيد، ما بعرف كيف أشرحها؟ بحس بشعور سيء وأنا بحكي هيك، لكن الأدلة على الإسلام منطقية، لكن عقلي أو قلبي نوعاً ما يرفضها - لكن برضو لا، أنا لسا بدعي الله، فأنا محتارة. شي خلاني خايفة كتير لما الكل كان عم يحكي عن تنبؤ بنهاية العالم السنة الماضية، صرت خايفة أنا كمان. أنا مش مؤمنة بالأديان التانية، لكن برضو حسيت بهالخوف، فمش قادرة أطمّن نفسي إني مش منافقة بس لأني خايفة أكون واحدة. مشاعري بتتقلب، بلحظة أكون تمام، وبلحظة بكون عالبكا من الخوف. مش حاسة إنها مجرد وساوس من الشيطان، أعتقد في شي أعمق، شي غلط بإيماني ومش قادرة أحله. يعني أنا مفكرة إني مؤمنة، لكن حاسة إني مش مؤمنة، مش قادرة استخدم الخوف من النفاق كاختبار لأني خفت من معتقدات تانية، مش عارفة شو بيحصل لإيماني. أرجوك سامحيني على لخبطة الكلام، مش قادرة أشرح مزبوط وأفكاري متبعثرة، بس مش عارفة شو عم بيصير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

إن استمرارك في الصلاة والدعاء دليل على إيمانك. المنافقون لا يقلقون بشأن كونهم منافقين. اطلب العلم مع معلمين صالحين، فهذا يساعد في تهدئة تلك الشكوك.

أخت
مترجم تلقائياً

أحضان يا أختي. أحس بك كثيرًا. كأن قلبي وعقلي في حرب أحيانًا. الله يعلم نيتك، لا تقسُ على نفسك.

أخت
مترجم تلقائياً

إيمانكِ موجود، أنتِ فقط مرهقة. الصوت الذي يجادلكِ هو الشيطان، تجاهليه. ركزي على العبادات الصغيرة، وليس الكمال. أسأل الله أن يريح قلبكِ.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، هذا يبدو وكأنه وسواس أو وسواس قهري. لقد مررت بنفس التدقيق المفرط. لا تثقي في الشكوك، فهي ليست منك. استمري في الدعاء، فالله يرى صراعك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق