كيف تحمي قلبك وسلامك النفسي مع والدين عنصريين ومعادين للإسلام؟
السلام عليكم جميعًا، صرت مسلمة من كم سنة، بس أهلي لسا ما يعرفون. كنت خايفة جدًا أخبرهم قبل، والصراحة، لما أرجع أفكر، أعرف إن خوفي كان له ما يبرره. شفوا، هم معادين للإسلام وعنصرين-بس ما يبينون هالشي على السطح. دايمًا كنت معجبة فيهم وكل اختياراتي كانت مبنية على رغبتي في رضاهم. لكن لما كنت أمر باكتئاب شديد، ما حاولوا أبدًا يفهمون اللي كنت أمر فيه أو يدعموني. يمكن هذي بس نظرتي للموضوع. أحيانًا أحس برغبة إني أحضنهم (إحنا عائلة متحفظة جدًا، دايمًا كنا كذا)، بس بعدين أتذكر الكلام الجارح والأفعال اللي سووها. أعرف إني بالنهاية بكون أنا اللي يحس بالذنب مرة ثانية، وأنا لسا متألمة، بدون ما أحصل على أي اعتذار. إحنا ساكنين مع بعض، وما أقدر أطلع حاليًا. صعب جدًا. مجرد إني أظهر لهم الاحترام الأساسي وأحافظ على محادثات بسيطة-من باب الواجب كبنتهم-يخليني أحس بالذنب. وش أقدر أسوي يوم بعد يوم عشان أحمي قلبي وعقلي؟ كيف أوقف كلامهم وأفعالهم من إنها تسحق راحة البال الصغيرة اللي باقية عندي؟ ما أبغى أرجع للاكتئاب الشديد مرة ثانية. بصراحة، تكفون لا تعطوني نصايح زي "عليك بالصبر والتوكل"، أو "كلمي صديقة" أو "روحي لعلاج نفسي". أنا صبرت وحاولت أتوكل على الله، بس ما عندي غير صديقة أو ثنتين وما أقدر أظل أثقل عليهم بنفس المشاكل. والعلاج النفسي؟ جربته مرات كثيرة مع معالجين مختلفين. هل مريت بشي مشابه، أو تعرفين أحد مر بشي زي كذا؟ تقدرين تشاركين نصائح عملية؟ يمكن شي زي "خدعي عقلك بهالطريقة كل ما حسيتي بالحزن أو الغضب."