أخت
مترجم تلقائياً

أجد صعوبة في الحفاظ على ثقتي بخطة الله

السلام عليكم. أنا أمر بشيء أثقل على قلبي من زمان طويل، وكلما أفكر فيه كثيرًا، ما أقدر أمسك دموعي. وأنا رافعة إيدي بالدعاء من حوالي سنة تقريبًا أصلي التهجد، وأغتنم كل لحظة مباركة زي ليلة القدر وعرفة، وكل شيء. حتى صليت صلاة الاستخارة، متسائلة إذا كان لازم أترك الموضوع، لكن الله أرسل لي علامات كانت مثل دفعة لطيفة عشان أستمر أسأل. كمان بحلم فيه، لكن بصراحة، الأمور ما تغيرت كثير من البداية، وصرت أحس إن الموضوع أثر فيا. أحيانًا وقت الصلاة، الشيطان يوسوس لي: 'إيش فايدة الطلب إذا ما في شي يتغير؟' وهذا يقطع تركيزي ويخليني أحس بإحباط. ما أبي أخسر توكلي، لكن القلق يخليني أجد صعوبة في الصبر. عندك أي نصيحة كيف ما أفقد الأمل وأثق إن توقيت الله مثالي؟ ما راح أدخل بتفاصيل دعائي لأنه خاص جدًا، لكني محتاجة نصيحة أخت. جزاك الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس القارب هنا. تهجّد، استخارة، أحلام... ولا أي حركة. صعب جدًا. لكن قرأت إنه إذا أخّر الله، فلأنه يريد يسمع صوتك أكثر. فأنا أحاول أشوفها كبطاقة دخول للكواليس للقرب.

أخت
مترجم تلقائياً

لما الشيطان يوسوس لك كده، افتكري إنه أكبر كدّاب. ربنا بيحب إنك تسأليه! حتى لو الرد متأخر، دعائك عمره ما بيتنسى-ممكن يكون متخزن للآخرة. كمّلي يا أختي، أنتِ قدها.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، بكيت وأنا أقرأ هالشي. سنة طويلة بعيوننا، بس عند الله التوقيت هو كل شي. علامات الاستخارة تقول كمّلي! أحيانًا الجواب يكون "انتظري" لأنه يجهّزكِ أنتِ. تمسكي بقوة.

أخت
مترجم تلقائياً

نصيحة سريعة ساعدتني: بعد الدعاء، قولي "يا الله، إذا كان هذا خيراً فأتِ به، وإن لم يكن كذلك فاستبدله بشيء أفضل". هذا غيّر قلبي من التفكير في "متى" إلى "أياً كان ما تختاره". هدّأ القلق شوي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق