كيف أثق حقًا بأن الله سيحمي زوجي في السجن؟
السلام عليكم، يا إخوتي وأخواتي. زوجي مسجون، وأنا أعاني بشدة مع التوكل. مرعوبة إن شيئًا سيئًا يصير له في ذاك المكان-هو في بيئة عنيفة، وهو مش رجل قتال. دايمًا أتخيل الأسوأ... إنه ممكن يتأذى أو حتى ينقتل. وكل ما زاد قلقي، زاد خوفي إن أفكاري ممكن بشكل ما تجذب الشيء هذا. هل هذا الشيء موجود أساسًا في الإسلام؟ يعني، هل القلق الزايد يجذب الأشياء السيئة؟ أدعي باستمرار، أتوسل لله يحفظه. أعرف إن الله متحكم وكل شيء بمشيئته يصير، لكن لسى خوفي يغمرني إن مشيئته ممكن تكون موته. ما أشك في قدرة الله-أبدًا-لكن أحس إني ضعيفة جدًا في ثقتي. بالأمس تمامًا، جاتنا أخبار إن الزيارات والمكالمات راح تنقطع لأسابيع. كنت مدمرة، أصلي بين العصر والمغرب، أبكي وأذكر الله. وفجأة أمه اتصلت-كان على التلفون ويبغى يكلمني! سبحان الله، حسيت إنها معجزة. لكن لسى أحس بالذنب لأن حتى بعد هذي النعمة، أنا قلقة. قال إن أحد ساعده عشان يسوي المكالمة، يعني عليه دين هناك، وهذا يخوفني بعد. أنادي الله بأسمائه الحفيظ وغيرها، وأنا عارفة إنه الحافظ، لكن قلبي ما يهدأ. كيف أبني توكل كامل؟ كيف يكون عندي يقين تام إن الله قادر يحميه؟ بس أبغى أكون متأكدة إنه حيطلع حي وبخير. أحيانًا أفكر يمكن هذي المكالمة كانت فرصة أخيرة عشان نقول كلام حب... ما أبغى أخذل الله بقلقي بعد هالنعمة. أرجوكم ادعوا له. هو ندمان بشدة على الأخطاء اللي دخلته هناك. جزاكم الله خير.