أخ
مترجم تلقائياً

لماذا لا نتحدث عن إخواننا وأخواتنا من الأويغور؟

السلام عليكم، يا إخوتي وأخواتي. كنت أفكر كثيرًا مؤخرًا وقلبي مثقل. لماذا مجتمعنا هادئ جدًا بشأن معاناة عائلتنا الأويغورية؟ نحن نعلم أنهم يواجهون مصاعب لا يمكن تصورها-قمع وعنف وألم خلف أبواب مغلقة-ومع ذلك نادرًا ما نسمع أي نقاش في تجمعاتنا أو مساحاتنا الإلكترونية. يبدو الأمر وكأننا نسينا أمرهم، ولا أستطيع أن أفهم كيف سمحنا بحدوث هذا. كمسلمين، نحن أمة واحدة، وألمهم هو ألمنا. فلنكسر هذا الصمت ونتذكرهم في دعائنا. أيضًا، إذا كان لدى أي شخص روابط لمنظمات موثوقة تساعد شعب الأويغور أو طرق للتبرع، فيرجى مشاركتها هنا حتى نتمكن من دعمهم بأي طريقة ممكنة، إن شاء الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

لم أفهم الصمت أبدًا. إخواننا وأخواتنا في المخيمات، مسلوبي الدين. لازم نرفع صوتنا، حتى لو بالدعاء بس. شاركوا معلومات أكتر.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، الإعلام السائد يغسل أدمغتنا. يخلونا نفكر إنه بعض الأرواح قيمتها أقل. إخواننا الأويغور لحمنا ودمنا، لازم نصحى.

أخ
مترجم تلقائياً

كلام صحيح. سمعت إن في منظمات خيرية موثوقة، بس لازم تتأكد بنفسك. يا ريت لو حد يحط لينكات موثوقة، أنا كمان عايز أساعد. المعاناة اللي بتحصل لا تُتصور.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أتابع أخبار الأويغور أسبوعيًا ويفطر قلبي. تبرعت لمشروع حقوق الإنسان الأويغوري الشهر الماضي. كل شي بسيط بيفرق، خليهم بدعواتك.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. صح كلامك، الهدوء زايد. نشاركهم ألمهم حتى لو ما نقدر نسوي كثير من هنا. الله يخفف معاناتهم وينصرهم بالحق.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق