توقفت عن الخروج مع صديق يرتكب كبائر ولا يصلي لكنه يظل يعظني في الإسلام. هل كنت مخطئًا؟
قبل ما أقول أكثر، بس اعرفوا إني حاولت أسأل عن هادا في موقع إسلامي محترم للإجابة على الأسئلة بس كانت القائمة مليانة، فمتردد شوي أسأل هنا. أنا فعلاً بدي إجابات مستندة على القرآن والسنة، مش بس آراء شخصية. عندي صديق بيدعي إنه مؤمن قوي، لكنه بيعاني كثير في ضبط النفس-ما بيصلي وبدخن الحشيش. نصحته مرات ومرات، وحكينا جدي، وأشرتله على قديش هالأشياء غلط. كنت أجلس معاه مرة بالأسبوع، على أمل إنو وجودي يذكره ويمكن يساعد يتغير. بس مؤخراً، كل اللي بده ياه هو يناقش معي الفقه والأحكام الدينية. درس شوية علم شرعي زمان، بعدين ترك وانحرف. أحياناً بغلط، ومضايقني لما يحاول يعلمني الإسلام وهو مش عم يطبق اللي بعرفه. بحس إنه بس عم يغذي غروره، بحاول يبين مهم وعارف قدامي. فمرة، لما بلش يحكي من جديد، قلتله بهدوء: "طيب، صار وقتي أمشي"، ورحت. زعل لأنه غالباً فهم ليه مشيت. هل غلطت إني قطعته هيك؟ حكيتله كم مرة إنه لازم يطبق اللي بيحكي فيه، بس هادا خلاني أغضب أكثر وأنا مش شايف أي تغيير وهو قاعد يعظني. لأي حدا بقدر يساعد، جزاكم الله خيراً. شغلة تانية مقلقتني إني مش عالم. مش دايماً بعرف إذا اللي بيحكيه صح ولا لأ، فما بعرف كيف أرد. بحس إنه مش آمن أتعلم ديني من واحد أفعاله مش مطابقة لكلامه.