ساعدوا أخاً في إنقاذ زواجه
سلام عليكم جميعاً، هذه أول مرة أشارك فيها قصتي، وأحتاج نصيحتكم الصريحة جداً. أرجوكم كونوا واقعيين معي، حتى لو كان صعب السماع. أحتاج ذلك. عمري 30 سنة ومتزوج منذ سنتين ونصف. بعد عقد النكاح مباشرة، مررنا باختبار قوي. نظن أن زوجتي أصيبت بسحر هدفه تفريقنا. صارت عنيفة جداً وكانت تتألم كثيراً. لم أحملها أبداً الذنب - أنا فعلاً أعتقد أنها ما كانت هي نفسها. ذهبنا للعديد من الأئمة والرقاة. شفت أشياء ما توقعت يوماً إن أشوفها: عنف يومي، تهديد بالسكاكين، قلة نوم، صحوة مع شعور بالاختناق، وأشياء مخيفة أكثر. دمرت كلانا نفسياً. الحمد لله، ما تخاذلنا عن بعضنا. اللحين لازم أعترف بأخطائي. في لحظة معينة، حسيت إن حياتي انتهت. فكرت: "ليش احنا؟ أنا ما طلبت هالشي". بدل ما أطلب المساعدة، سويت شي غبي. سويت حساب سناب شات وهمي وكلمت بنات على النت. مجرد كلام ومجاملات، بلا أي مشاعر، ولا عمري تقابلت مع أحد بالحقيقة. كان هذا ملاذي للهروب من الألم اللي كنت أغرق فيه كل يوم. أعرف إن هذا مو عذر، وما أحاول أبرر. لقد كان حراماً وأخطأت. بعدين سكرت على نفسي تماماً. كل شي قمعته وجواي. عائلاتنا يعرفون الوضع، لكني ما خليتهم البتة يشوفون قد إيش كنت منكسر. الحمد لله، برحمة الله، صار لزوجتي 10 شهور متشافية. لكن حتى بعد ما تحررت منه، زواجنا ما التئم. كنا مع بعض لكن جوفنا فارغ. كأننا نسينا كيف نكون زوجين بعد كل هذي الصدمة. وقبل 20 يوم، لقت حساب السناب الوهمي وهنا كل شي انفجر. حزمت أغراضها، طلعت، وحظرتني من كل مكان. بدايةً ما أخذت الموضوع بجدية. وقت الأوقات الصعبة، كانت تذكر الطلاق كثير، فظننت إنه نفس الشي. لكن لما صرت وحيد تماماً، الموضوع وجعني بقوة. كأني صيت من نومي. أدركت قد إيش أحبها وقد إيش أخطأت، وقد إيش كنت آخذها كأمر مسلم به. من وقتها تقابلنا حوالي عشر مرات. اعترفت بكل شي. بلا كذب. أعتذرت بعمق وقلت إن مستعد أسوي أي شي عشان أرجع ثقتها. تقول إنها لسع تحبني وهي متألمة بعد، لكن تقول إنه الموضوع انتهى وما راح ترجع. أشعر أني محطم. أعرف إني خنت أمانتها، وأعترف بذلك. أنا مو طالب من أحد يبرر أفعالي. فقط أبغى رأيكم الصادق. هل تجاوزت حداً؟ هل مثلي يمكن أن يسامحه أبداً، ولا الثقة مستحيل يعاد بناؤها بعد هالشي؟ جزاكم الله خيراً على القراءة.