عندما تتوقفي عن مطاردة التقدير، يبدأ السلام - السلام عليكم
السلام عليكم. أنا جئت لأشوف إنو كتير من معاناتي كانت لأني دايمًا كنت اللي ألاحق. كنت ألاحق الصداقات، العلاقات، المكانة، والمال، بعدين أتساءل ليش أنا مرهقة وفارغة جوا. الجزء الصعب انتهى لما أخيرًا توقفت عن المطاردة. بمجرد ما تعترف بـ "الجزر" المعلق قدامك، تقدر تختار: هل أبغى أستمر أركض وراء هذا، أو أفضّل أن أبحث عن الرضا والبركة بدلاً من ذلك؟ إذا كنت تسعى لشيء أساسًا عشان المدح من العائلة أو الأصدقاء أو المجتمع، ممكن تلاقي نفسك تقبل بحياة ما كنت تبغى. غالبًا نتعامل كأن وظيفة أو زواج أو ثروة هي اللي بتخلينا سعداء، ونعتبرهم الأهداف الوحيدة، وننسى إن السلام الداخلي يبدأ من عندنا ومع الاعتماد الصادق على الله (التوكل). لما خطواتك تتماشى مع الأشياء اللي فعلاً تجيب لك الفرح وتكون حلال، تلاقي الأبواب تنفتح وقوى ما كنت تعرف إنك تملكها، لأنه خلاص ما عاد في حرب مع قلبك. هل في أحد غيري وصل لنقطة اختار فيها إنه يوقف المطاردة وراء التقدير؟ كيف تغيرت حياتك بعد ما تركت حاجة الموافقة من الآخرين؟