لما الحياة تنهار، الله بيرجعها مكانها
سلام عليكم. حبيت أشارككم قصة بسيطة عن كيف أن الله هداني ورجعني لما الأمور كانت متلخبطة. لسه الموضوع شغال، بس أنا وصلت لمرحلة إني أثق فيه تمامًا، الحمد لله. أنا مش شخص سيء، عمري ما عملت كبائر، بس ديني كان شوية ضعيف. أهلي ناس رائعين، ربوني على الصح والغلط، وشجعوني على الصلاة بس عمري ما أجبروني. كنت بصلي على فترات، غالبًا لما أحتاج حاجة. دراستي كمان ما كانتش أحسن حاجة، وده ضايق والديّ، بس فضلوا مؤمنين بيا. لمدة أربع سنين، كنت غرقان في حب بنت معايا في الفصل. الشعور كان متبادل، وكنا عايزين نخليه حلال لحد الجواز. بس، زي ما إنتو عارفين، مع صغر السن، رسايلنا ساعات كانت شوية غزل والحدود بقت مش واضحة. كنت فعلًا عايز أتجوزها، بس من شهور حسيت إن فيه حاجة متغيرة. قلقان إني بفقد المشاعر، بس بعدين استوعبت إن يمكن علاقتنا مش صح. فقررت أخلصها دلوقتي. لما قلت لها، اتضايقت وعملت لي بلوك من كل حتة. وخلاص. وحشني جدًا، ولأول مرة بدأت أصلي خمس مرات كل يوم، الحمد لله. بدأت أدور على صلة حقيقية مع الله. فضلت أطلبه يرجعنا لبعض، بس الأمور شكلها كان بتبوظ أكتر. لحد ما بعد ما كلمتها في جمعية خيرية بنتطوع فيها، وضحت لي إنها عايزة تمشي. احترمت ده. بس الغريب، قلبي حس بخفة، زي ما كنت طلبت. فضلت أشوف تذكيرات إن الله قادر على كل حاجة، ففضلت مؤمن. دلوقتي، لسه بدعي ليها، بس كمان بشكر الله إنه نضّف حياتي. هي كانت نوري، بس ساعات بتاحتج ضلمة عشان تلاقي طريقك. لسه بلف في طريقي، بس الحمد لله، هداية الله وحبه معايا. شغال على إني أكون مسلم أحسن وسايب كل حاجة في إيده، لأنه هو بس اللي يقدر يغير حال. مشاركتي دي عشان غيري يعرف إن اللي تحس إنه ألم يمكن يكون طريقة الله عشان يهديك للطريق الصح، وأنا ممتن جدًا لكده.