أخ
مترجم تلقائياً

جسدي ينهار وأنا ضائع لا أعرف ماذا أفعل

آخر شهرين وأنا أعاني من نزيف في المعدة بسبب قرحة انفجرت والتهبت، ورئتي ملتهبة كمان لأن جهازي المناعي صار تقريباً معطل. قبل كل هذا، كنت شاباً أستعد للزواج، حتى إني انتقلت لمدينة ثانية عشان أرتب أموري المالية. بدأت مشروعاً تجارياً وعندي وظيفة، لكن الآن ما أقدر أواكب أيٍ منهم لأني دائماً في ألم وبالكاد أقدر أتحرك. ما مرضت، ولا حتى رشح، لمدة 7 سنين-كنت فعلاً بصحة جيدة رغم السمنة. تحولت من أكل كميات ضخمة يومياً إلى عدم الأكل أبداً لأن مجرد التفكير بالأكل يخليني أشعر بالغثيان. نزلت من 230 كيلو إلى 145 كيلو في 9 شهور بس، ولازلت أخسر وزناً. كثير من هذا كان دهون وعضلات تضمحل. الآن، حتى الوقوف صار معاناة. راجعت أطباء، لكن خياراتي محدودة لأن حالتي بصراحة محيّرة لهم، وفي مرحلة ما ما عاد يقدروا يسووا أكثر. أسعل دماً كل بضع دقائق وعندي ألم في كل مكان، خصوصاً في بطني. عندي شخصية قوية، أنا محترم، وأحاول أكرم الجميع وأكون لطيفاً قدر الإمكان. كنت أصلي كل صلواتي في وقتها وأقرأ القرآن؛ الآن بس أستمع له. كنت نشيطاً بدنياً، أما الآن ما أقدر حتى أطلع من السرير. ناشر هالبوست فقط عشان أبحث عن بعض الفهم-ما أبغي أي فلوس أو مساعدة. لأكثر من 7 سنين، اشتغلت بجد عشان أصلح الأذى اللي سببه لي والدي وأمشي على الطريق الصحيح. الآن، وبعد ما أنجزت الكثير، أنا على أبواب الموت. الأطباء يقولون إذا استمر الوضع هكذا، قد لا يبقى لي الكثير-يمكن بضع شهور أو حتى أسابيع. أنا يتيم في نص العشرينات، ما عشت فعلاً؛ لم أرى إلا الشقاء. اخترت أن أتوجه إلى الله خلال كل هذا، ولازلت متمسكاً بذلك. لكن حالياً، لا أستطيع أن أرى الحكمة في خطته.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا مخيف. مررت بشيء مماثل مع مشاكل صحية، وهو يختبر إيمانك بشكل لا يُقارن. لكن والله، نحن لا نرى سوى جزء صغير من الصورة. استمر في التمسك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت حرفيًا تسعل دمًا وما زلت تلجأ إلى الله؟ هذا هو الإيمان الحقيقي. سأذكرك في تهجدي الليلة. لا تفقد الأمل في رحمته.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، لا أستطيع حتى التخيل. أنت في دعائي، بجدية. أحيانًا الجواب ليس "لماذا" بل "ماذا الآن"-التشبث بالله حتى عندما لا يكون الأمر منطقيًا. هذا ما تفعله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق