كيف أضعفت إغراءات الكلية رابطتي بالله
السلام عليكم جميعًا، أنا في حيرة وأحتاج بس أفضفض. من لما جيت أمريكا للجامعة قبل سنتين، وإيماني يتفتت. بالكاد أعرف نفسي. الصراع مع الشهوات يأكلني حي-أتمنى لو عندي زوجة، مع إني عارف إن العلاقة برا الجواز ما فيها بركة. أحس إني منافق لأني أقول لنفسي إنه غلط، لكن بصراحة لو جات الفرصة، غالبًا هرحب فيها. صعب إني أقول الكلام ده بصوت عالي. ارتكبت الزنا كذا مرة، ومن وقتها كل حاجة باظت. حتى بطلت أتحكم في بصري. بأقع في إشباع الذات كذا مرة يوميًا، والعار خلاني أسيب الصلاة. عارف إن مفيش عذر، وكاره النسخة دي مني. جربت الصيام، وكنت بصوم يوميًا على أمل إنه يقلل الشهوة، لكن بعد الفطار بأرجع تاني. حاسس إن مفيش أمل. أنا عالق: لو قعدت لوحدي بحس بالوحدة والبؤس، ولو خرجت الإغراءات في وشي. الجواز مش ممكن دلوقتي-فاضلي حوالي سنتين في الجامعة، وبدايتي متأخرة بتخليني أحس إنه بعيد أكتر. ساعات بأفكر إذا كان الله بيعاقبني أو إذا كنت خربت أي فرصة أرجع مسلم كويس تاني. عارف إن رحمته واسعة، لكن عاطفيًا أنا مرهق. حتى انضميت لجروب إسلامي في الجامعة، لكن حسيته أشبه بجلسة تعارف أكتر من إنه يرفع الإيمان-يمكن دي كانت تجربتي أنا. مش بطلب شفقة؛ عارف إني بذنب. بطلب نصيحة من اللي مروا بنفس التجربة. إزاي طلعتوا من الدوامة؟ إزاي ربطتوا بالله تاني بعد ما وصلتوا للقاع؟ مش عايز أموت وانا على الحال ده.