أخ
مترجم تلقائياً

صعوبة التمسك بالإيمان في الأوقات الصعبة

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. منذ فبراير، والأمور تتدهور في منطقتنا. في البداية، الحمد لله، كان إيماني يزداد قوة، لكن مؤخرًا أشعر أن إيماني بدأ يتلاشى. كثير من الناس في بلدي والدول المجاورة يعانون، وكلنا ندعو أن ينتهي هذا الصراع والألم، لكن الأمور تزداد سوءًا. يخليني أتساءل إذا كان دعائي له أي تأثير، وكأن الله لا يسمعنا. كل مرة أصلي، أحس أن الأمور تنهار أكثر، والآن صرت خايف حتى أطلب من الله المساعدة. أنا قلق جدًا من اللي جاي، ومهما حاولت أتوجه إليه، الخوف ما يروح. أحيانًا ألاقي نفسي أفكر إنه كان أسهل لو ما انولدت في بلد مسلم مع كل هالمعاناة. هل هذا يخليني مسلم سيء؟ أنا حقًا أعاني مع إيماني هالأيام، وأحس بوحدة كبيرة، وكأن ما فيه أحد أقدر أكلمه.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

كفاحك نفسه عبادة. الصحابة مروا بالجحيم بس ما انكسروش. أنت أقوى مما تتخيل، ودعاؤك بيفرق أكتر مما تتصور.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق