أخت
مترجم تلقائياً

متى فرّج الله همومك؟ شاركيني رحلتك

السلام عليكم، جميعاً. أنا فضولية أعرف قصصكم الشخصية: كم استغرقت آلامكم عشان تخف بعد ما لجأتم لله تطلبون الراحة؟ هل جاتكم الراحة اللي طلبتوها، ولا لسه تنتظرون؟ بدون نصائح دينية، رجاءً-بس كلام واقعي عن اللي عشته. أنا تقريباً بالثلاثين من عمري وأحس إني أعاني من الأبد. من طفولتي، كأني قاعدة على الهامش أتفرج على الناس تعيش وأنا أواجه اضطراب داخلي مستمر. دعيت من قلبي بأوقات مميزة-في العشر الأواخر من رمضان، يوم عرفة، بجوف الليل، بعد الصدقة-لأكثر من عشر سنين، بس ما تغير شيء. بصراحة، لو كنت طلبت من شخص حنون، يمكن كان ساعدني من زمان. حتى الناس اللي حولي أظهروا لي لطف أكثر. شديت حيلي بقوة من بداية مراهقتي. ومع ذلك، للحين ما عندي شيء له معنى حقيقي في الدنيا (ورجاءً لا تقولون "لكن عندك الإيمان" لأني أقصد هدف دنيوي). صراعاتي تشمل: - معاملة مؤلمة من والديّ، من طفولتي المبكرة لين العشرينات من عمري. - تنمر شديد بالمدرسة. - اضطراب أكل لما كنت مراهقة صغيرة، كنت أحاول أحس بالقبول. - تحرشات من قريب حتى كان عمري 25 سنة. - اكتئاب وقلق عميقين، والأدوية تسوي لي ردود فعل سيئة، فأتجنبها. - قلق اجتماعي أغلبه أسيطر عليه. - ما عمري لقيت حب-ولا رجل اختارني أبداً. أشوف غيري يتواصلون بسهولة، بس أنا ما أواجه إلا مواقف فيها عدم احترام. ولا عمري حتى تكلمت مع أحد ممكن يكون زوج، والآن أحس إني كبيرة مرة عشان أول علاقة تكون محترمة. ونظراً لماضيّ، هالشيء يوجع أكثر. - وحدة دايمة، وما فيه أحد فعلاً معاي. أتساءل: هل هذا اختباري طول حياتي؟ بصراحة-أحس بغضب شديد لدرجة إن حتى صلاتي اليومية صارت ثقيلة. أصلي من كان عمري 8 سنين. كل ما أصرخ بطلب تغيير كبير، كأن شخص ثاني ياخذ استجابتي. بدأ الموضوع يحبط، حتى شوي مذل. حتى إني توسلت لله يلين قلبي أو يخدر الألم، حتى لو المشاكل تبقى، بس هالراحة ما جات بعد. بعد كل هالدعوات والخيبات، أنا منهكة. فبسألكم: من حياتكم، كم طالت معاناتكم؟ شاركوني قصصكم وكيف صارت الأمور-سواء زينة أو للحين صعبة. أقدر لكم قرايتكم وانفتاحكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

كنت في حفرة مظلمة لمدة تقريباً 15 سنة، أحس إني غير مرئية وغير مرغوب فيها مثل ما وصفتِ بالضبط. كنت أدعي في كل ليلة مباركة، وكان الإحساس كأني أصرخ في فراغ. بعدين، بدون أي إنذار، قلب أبوي لان تجاهي لما مرض واعتنيت فيه. ما كان الزوج اللي طلبته، لكنه داوى جرح كان معاي من الطفولة. فرج الله جاني من باب كنت أنا مسكرته بيدي.

أخت
مترجم تلقائياً

معاناتي دامت تسع سنين، وبصراحة، الألم ما اختفى كليًا حتى بعد ما استُجيبت الدعوة. حصلت على الوظيفة اللي كنت أتوسل عشانها، لكن الوحدة بقيت. وبعدها شيئًا فشيئًا، من خلال أشياء صغيرة-قطة تبنتّني، جارة صارت مثل الأخت-أدركت إن الله كان يعيد بناء عالمي قطعة قطعة. ما كانتش عملية إنقاذ درامية كبيرة، كانت أقرب لتعلم التنفس تحت الماء.

أخت
مترجم تلقائياً

حفظك الله

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، أقدر أحس بتعبك من ورا الشاشة

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، امنحها السكينة.

أخت
مترجم تلقائياً

بالنسبة لي، كانت عشر سنين من القلق الاجتماعي الشديد لدرجة إني ما كنت أقدر حتى أطلع من البيت. كنت أدعي نفس الأدعية اليائسة، وأحس بالإهانة لأن غيري يتزوجون ويحصلون على وظائف بكل سهولة. في يوم ثلاثاء عادي، صديقة أجبرتني أتطوع في مكتبة محلية، وفجأة... ارتحت. ما فيه أبواق، بس مفتاح هاديء انفتح. مو معناها إنه صلح كل شيء، لكن عالمي اتسع. أدعي إن مفتاحك الهاديء يلقى طريقه لك قريب.

أخت
مترجم تلقائياً

آمين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق