إيه اللي بيحصل لما الزوجة تسلم وزوجها لأ؟
السلام عليكم، كنت بفكر في موقف ممكن يحصل ساعات، وأتمنى حد يوضحلي بلطف. لو فيه ست دخلت في الإسلام، وجوزها لسه ما أسلمش، المفروض تعمل إيه بخصوص الجواز؟ على حسب ما فهمت، ربنا أمر في القرآن، حاجة زي، ما ترجعوهومش للكفار، هما مش حلال لهم ولا هما حلال ليها (أعتقد في سورة الممتحنة، 60:10). فكده واضح إن فضلهم على الحال ده مش مسموح بيه. بس كمان قريت إنها تحاول جهدها تدعوه للإسلام، بكلام لطيف وصبر، يمكن ربنا يهديه عشان مجهودها. النبي، عليه الصلاة والسلام، قال لعلي، رضي الله عنه، حاجة جميلة جدًا-إنك تهدي واحد للإسلام أحسن من أغلى ثروة، زي الإبل الحمر. وده ببساطة بيورّي قد إيه الأجر كبير، سبحان الله. بالنسبة للجواز نفسه، لقيت حاجة لابن القيم، رحمه الله، منطقية. قال إن الجواز بيتعلق-يعني بيبقى متجمد. لو جوزها أسلم قبل ما تنتهي عدتها، يبقى تقعد معاه من غير عقد جديد. لو العدة خلصت وهو لسه ما بَقاش مسلم، تقدر تتجوز غيره لو عايزة، أو تستنى أطول على أمل إنه يسلم. ولو هو أسلم بعدين، لسه متجوزين زي الأول، مش محتاجين نكاح جديد. كل ده حاسس إنه رحمة وعملية، الحمد لله. لو حد عنده تفاصيل زيادة أو تصليحات، يا ريت يشارك، لسة بتعلم.