أبقى للقرآن أو أرجع للبيت للجامعة؟
السلام عليكم. أنا من خلفية مسلمة إفريقية، أنا وأمي فقط من كنت صغير. اشتغلت بجد لتربيتي، لكن كثير كنت أحس بالوحدة. ما تشاركنا لحظات كثيرة، حتى العيد إلا متأخر. صحتي النفسية نزلت في الإعدادي وزادت سوءًا في الثانوي. أخذت دروسًا صعبة، رسبت في الرياضيات مرة، لكن عدلت الأمور في السنة الأخيرة بدرجات جيدة ودخلت الجامعة لتخصص الإعلام الرياضي والتصوير. بعد العمرة، أصرت أمي أني أروح مصر أدرس القرآن سنة أو سنتين. ما كان اختياري-إما تروح أو تترك البيت. فانسحبت من الجامعة، واشتغلت أكثر من وظيفة، وساعدتها في مشروعها بدون مقابل، وبرضه ما حسيت بالتقدير. الحين أنا في مصر، عايش مع أقارب، بس أحضر درس قرآن ساعة وحدة كم يوم في الأسبوع. أقعد في غرفتي أغلب الوقت، حاسس بخدر ووحدة، خصوصًا في رمضان. قلبي مو معاي. قدمت على الجامعة من جديد، حصلت على مساعدة مالية كمستقل، وحصلت على منحة دراسية. هل أبقى وأمشي في هذا الطريق، أو أرجع وأختار حياتي بنفسي؟