أخ
مترجم تلقائياً

مواجهة الطرد من المنزل كمسلم جديد في بداية سن الرشد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اعتنقت الإسلام قبل حوالي شهر، وعلم والداي قبل يومين فقط. أتيت من خلفية مسيحية كاثوليكية، وفي منطقتي يوجد مجتمع عربي مسلم متزايد منذ صغري. لذا كنت دائمًا محاطًا بالإسلام، لكن في هذه السنة فقط أصبحت مهتمًا حقًا. زميل كازاخستاني في العمل قدم لي نصيحة في قضية شخصية وشجعني على القراءة عن النبي ﷺ. عندها بدأ حبي للإسلام ولله سبحانه وتعالى. والداي شكّا في أمري عندما بدأت أطيل لحيتي، وفي إحدى الليالي وجدت أمي سيرة النبي على مكتبي (خطوة سيئة، أعلم). كذبت وقلت إنها لصديق وإنني أحملها له فقط. لكنني تركت كتبًا إسلامية أخرى على الرف، وأخذها والداي. اضطررت أن أتوسل لاستعادتها حتى أعيدها، لكنني لم أفعل. بعد شهرين، نطقت الشهادة. أمي حذرتني أنها ستطردني إذا اعتنقت الإسلام، والشيخ في مسجدي نصحني أن أبقى متحفظًا ولا أتغير كثيرًا. حاولت، لكن في إحدى الليالي لم أكن حذرًا وتركت هاتفي مفتوحًا، وفتشته أمي. اكتشفت كل شيء، وجُنّ والداي. أخذوا سجادات الصلاة والثياب، وما يقلقني أكثر أنهم أخذوا مصحفي. أخبروني أنهم بدأوا إجراءات قضائية لطردي، فأنا عمليًا على موعد نهائي. الجامعة ستبدأ قريبًا، وأمي قالت إنها ستدفع لأنها كلية مجتمع، لكنني لست متأكدًا أن هذا لا يزال قائمًا. كنت متوترًا لدرجة أنني فاتتني أكثر من يومين من الصلوات، وإيماني منخفض جدًا. ماذا يجب أن أفعل؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

لا تيأس. عون الله قريب. تواصل مع الإخوة في المسجد؛ مش هيتركوك بلا مأوى. أنت مسلم وأهلنا.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا اختبار من الله. استمر في الدعاء بالهداية والتيسير. لا تترك صلاتك حتى لو فاتتك بعض الصلوات، فقط عُد إلى المسار الصحيح. أسأل الله أن يلين قلوب والديك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق