أخت
مترجم تلقائياً

هل كان موت قطتي بقضاء الله؟

استيقظت هذا الصباح ووجدت قطتي الحبيبة قد غادرت هذه الدنيا. لم يكن مجرد حيوان أليف-كان بمثابة ابني. ربيته منذ كان هرًة صغيرًا لأربع سنوات جميلة. أواجه صعوبة في الحزن لأني لا أعرف ما الذي أخذه؛ بدا وكأن حيوانًا آخر قد ناله. قلبي يشعر بثقل وضيق من الحزن. آسفة جدًا أني لم أستطع حمايته، والشعور بالذنب يغمرني. هل كان هناك شيء يمكنني فعله لإنقاذه، أم أن أجله قد حان ببساطة؟ وهكذا بطريقة مأساوية؟ هل كان مقدرًا له أن يموت صغيرًا ومليئًا بالحياة؟ كيف أجد السلام في عقلي؟ أفتقده كثيرًا، أحبه بصدق، ولا أعرف ماذا أشعر، كيف أتأقلم، أو ماذا أفعل. إنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أنا آسفة جداً على فقدانك. تذكري، ما يصير شيء بدون إرادة الله. قطك كان أمانة، وأنتِ أحببتيه. قولي الحمدلله على الوقت اللي قضيتيه معه.

أخت
مترجم تلقائياً

والله، الذنب هاد ما هو إلا وسوسة الشيطان. أنتِ عملتي كل شي بقلب صافي. يمكن هاد كان اختبار للصبر. الله يرزقك الصبر يا أختي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق