أعاني في حب أمي وأشعر بالتوهان في إيماني
سلام عليكم جميعًا. أحتاج مساعدة في فهم شيء: هل حب الأم واجب مطلق في الإسلام، حتى لما تكوني genuinely مش قادرة تحبيها؟ ما أبحثش عن كلام فاضي زي 'سامحي وانسَي'. أتمنى حدا يسمعني بجد. علاقتي بأمي كانت دايمًا مكسورة. في ألم كتير – كلام جارح، أذى جسدي، إهانات متواصلة، إني عبء عليها، وحتى إنها ندمانة إنها جابتني. وإهمال، كتير منه. مؤخرًا، عرفت حاجات عن حياتها الخاصة هزتني من جوا. خيانات، فحش بشع – بحس بقرف. مش قادرة حتى أبص عليها من غير غضب، وحقد، وبس... قرف. مش بإيدي. عمري ما كرهت حدا قدها. بحلم أستقل وأقطعها تمامًا، وما أرجعش أبص ورايا. بس الإسلام بقول بر الوالدين. فاهمة هادا. بس هادا فعلًا ينطبق حتى بوضعي؟ آسفة إذا هادا كلام يبان قلة أدب – مش قصدي – بس بتساءل: ربنا شايف إلي عم بمر فيه؟ حياتي كلها، من الطفولة، كانت محنة ورا التانية. صعوبات مادية، إساءة – جسدية، نفسية، وحتى جنسية – من الأهل والناس برا. هل كان في شي من هادا عادل لبنت تنحمله من وهي صغيرة؟ كل شي تاني بقدر أتعايش معاه، بس فما يخص أمي، مش قادرة. بكرهها. وهاد الشي عم يخليني أحس بغضب تجاه ديني (أستغفر الله) لأني بحس حالي مش مرئية. ما عندي حدا أحكي معاه. لما ألجأ للإسلام، الجواب دايماً 'ادعي وتوكلي على الله'. بس أنا غرقانة في اكتئاب، مش قادرة حتى أقوم من التخت. كيف بدي أصلح علاقتي مع ربنا وأنا مش عارفة أهتم بنفسي؟ قديش أفضل أتركها على الله والحياة تضربني؟ بعض الناس رح يقولو، فكري في أطفال غزة أو إلي أسوأ منك واشكري. بس ليه المعيار عندي واطي لهالدرجة؟ غيرهم بتبص عحياتي وتحس بالبركة، وأنا مطلوب مني أشكر عالأقل القليل. ما بدي أعصي الله ولا أصير آثمة. بس بصراحة، مش شايفة فرق بين حياتي لما كنت متدينة، بصلي كل يوم، ومتوكلية عالله – وهسا، لما الأمل حاسيته راح. في حدا يقدر يشرح إلي فعلًا الإسلام بطلبه من شخص بوضع زي وضعي؟ أو بحياة زي حياتي؟ أرجوكم، محتاجة أكثر من مجرد كلام.