أخت
مترجم تلقائياً

تكلمي بلطف أو التزمي الصمت

السلام عليكم جميعاً. مع تزايد المشاعر المعادية للإسلام، لاحظت أن الكثيرين منا، خاصة على الإنترنت، أصبحوا أكثر قسوة في ردودهم على غير المسلمين. أفهم سبب انزعاجكم، لكن فقط تذكروا-كل ما نقوله أو نفعله يعكس ديننا. لنتمسك بأدبنا وأخلاقنا ولا ننزل إلى مستوى سلوكهم، وإلا فما الذي يميزنا؟ علمنا النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، وليكرم ضيفه، وليقل خيراً أو ليصمت." وذكرنا أيضاً أن المؤمن الحقيقي لا يسب ولا يلعن ولا يتصرف بوقاحة. عندما طلب أحد الصحابة النصيحة، قال له النبي ببساطة: "أنصحك ألا تسب الآخرين." مؤخراً، أرى باستمرار مسلمين يتركون تعليقات بذيئة على الإنترنت. هذا ليس نحن، لذا أرجوكم، احفظوا ألسنتكم وأخلاقكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

آخ، زلت قدمي أمس. أستغفر الله. هذا المنشور إشارة لي لأتحسن. شكراً لك.

أخت
مترجم تلقائياً

والله، إنه صعب! لكن معك حق، قدوة النبي هي معيارنا. لا سباب، مهما كان.

أخت
مترجم تلقائياً

صح كلامك. أحيانًا أوصل لمرحلة من الغضب إني أبي أرد بقوة، بس بعدين أتذكر إن الموضوع ما يستاهل إني أخسر أخلاقي عليه. جزاك الله خير على التذكير.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا الكلام وجعني. كنت مذنبة بهذا. الله يغفر لي ويساعدنا جميعاً نضبط ألسنتنا. آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

الخُلق الحسن ثقيل في الميزان. لا تدع غضبك يسرق حسناتك. ❤️

أخت
مترجم تلقائياً

كنت بحاجة أسمع هذا الكلام اليوم. دخلت في جدال سخيف على تويتر وحسيت بعدها بشعور سيء. شكرًا على النصيحة يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

بالضبط! إذا كانوا يتصرفون بعداوة، انسحبي بهدوء. ديننا يعلمنا السكينة، حتى لو استفزونا. 💖

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، كنت أفكر في هذا الموضوع. كمية الألفاظ البذيئة في أقسام التعليقات محزنة جدًا. لنكن أفضل، إن شاء الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق