أخت
مترجم تلقائياً

مشاعري متضاربة بشأن ارتداء الحجاب رغم معارضة والديّ

سلام عليكم جميعاً، أنا فعلاً أعاني ومحتاجة نصيحتكم. من سنتين وأنا نفسي ألبس الحجاب، بس ما كان مسموح في مدرستي الثانوية. الحين خلصت وقربت أبدأ الجامعة، وأخيراً صارت لي فرصة ألبسه. بصراحة، وحشتني التغطية بشكل مو طبيعي. كل ما أطلع من البيت بدونه، أحس إني ناقصة. السبب الأساسي هو إني أبغى أتقرب من الله، مع أسباب شخصية ثانية. بس المشكلة: أهلي معارضين بشدة. خايفين من التمييز، ومن إني أفوت فرص (هذي النقطة يركزون عليها كثير)، ويقولون إني مو ناضجة كفاية، ويشيرون إن فيه ناس يحاربون عشان يمنعوه، ويقولون إني صغيرة (أنا تقريباً 18). أمي تبكي وتترجاني أأجل سنة، بس أشك إنهم بيغيرون رأيهم بعد سنة. أنا انتظرت زمان طويل، وطفشت من الطلعة بدون غطاء. أحس إن فيه شيء ناقص، وأبغى أبدأ هالمرحلة الجديدة كاملة وأنا لابسته. بس بنفس الوقت ما أبغى أجرح أهلي أو أخسر ثقتهم. وتعلمت إن طاعة الله قبل طاعة الوالدين في هذي المواضيع. إيش ممكن أسوي؟ كيف أقدر ألين قلوبهم وأخلّص يتقبلون قراري؟ جزاكم الله خير عالقراءة وأي نصيحة. <3

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

جربي تلبسينها في جلسات صغيرة مع ناس من العيلة تثقين فيهم؟ وريهم إنها جزء منك مو تمرد. الله يسهل عليك.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبي، مررت بهذا من قبل. والداي كانا يخافان التمييز أيضًا. ذكرتهم أن حماية الله أكبر. استغرق الأمر سنة، لكنهم الآن فخورون.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة؟ الدموع ممكن تكون تلاعب حتى لو بدون قصد. إنت بتطيع الله، مش قليل الأدب. خلي النقاش هادي وحازم-هيحترموك.

أخت
مترجم تلقائياً

قلقهم نابع من الحب، لكن علاقتك بالله أهم. يمكن تورّيهم إن الموضوع ما يمنعك من الدراسة أو النجاح.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق