أخ
مترجم تلقائياً

أشعر وكأنني فقدت الرغبة في الاستمرار

بصراحة، لم أعد أشعر بالرغبة في العيش بعد الآن. الحمد لله، لا أفكر في إيذاء نفسي، وأنا ممتن حقًا لكل نعمة أنعم الله بها عليّ. لكن هذه الدنيا ثقيلة جدًا-إنها ليست موطني، وأعرف أنها مجرد اختبار، لكن ليس لدي أي رغبة في حياة طويلة. لو مت وأنا ساجد، سأكون في غاية السعادة لأن ربي استدعاني إليه. هل من الطبيعي أن أشعر هكذا؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، حاسس بيك. الدنيا دي سجن للمؤمن. في أيام بتبقى تقيلة أوي. استمر في الدعاء بحسن الخاتمة، يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

آخ، مش لوحدك. الحياة تقيلة، مافي شك. حاول تلاقي فرحة بأشياء صغيرة حلال، زي قهوة كويسة مع أخ، بس عشان تخفف قلبك شوية.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق