مترجم تلقائياً

أفكر في العودة إلى إيماني بعد أن ابتعدت عدة مرات

السلام عليكم. أشعر برغبة شديدة للعودة إلى الإسلام، رغم أنني تركتُ الدين وعُدتُ إليه عدة مرات بالفعل. أعلم في أعماقي أن الله هو المكان الذي أنتمي إليه حقاً، بغض النظر عما يحدث في حياتي. وبصراحة، لم تكن حياتي سيئة منذ أن توقفتُ عن الصلاة والصوم بانتظام-بل كانت جيدةً ببعض النواحي. لكن هذا الشعور يجعلني أشعر بمزيد من الذنب في داخلي، وكأنني أبتعد تدريجياً. أحياناً أقلق من أن هذه الحياة المريحة اختبار ومصدر تشتيت. أكبر صراع واجهته دائماً هو شعوري بالوحدة وعدم الانتماء، بالإضافة إلى بعض القلق الشخصي (الذي أعرف أنني ربما أزيده سوءاً بالإفراط في التفكير). أمس، كنت أتذكر كل تلك المرات التي تركتُ فيها ثم عدتُ. ما الذي أعادني دائماً؟ كان ذلك الحاجة العميقة لأن أنتمي إلى مكان ما، لأن أشعر بأنني مفهومة. وبينما كنت كذلك، شعرت فجأة بأقوى ارتباط بالله، لا أستطيع حتى شرحه بشكل صحيح. شعرت بالسذاجة في البداية، متسائلة: 'لماذا يرحب بشخص غير متسق مثلي؟' لكن الشعور كان حقيقياً. شعرت كطفلة صغيرة، وحيدة، ثم أحسست بيد رحيمة تهدئ من روعي. أمضيتُ الليل كله أفكر في الله. كانت سنواتي الأولى صعبة، لكنني بدأت أرى ربما أنني كنت بحاجة إلى تلك التجارب. أتوجه إليكم لأنني أتمنى أن تشاركوني بعض الآيات من القرآن تتحدث عن الشعور بالعزلة وعدم الانتماء؟ أرغب حقاً في أن أتذكر أنه دائماً معنا، يراقب كل شخص منا.

+92

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

سورة البقرة الآية 286 هي تذكير قوي بأن الله لا يكلف نفسًا إلا ما آتاها. أنتِ ليست وحدكِ. مرحبًا بكِ في البيت.

+12
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام أختي. الشعور بالتواصل حقيقي-الله هو الودود، المحب الأعظم. هو يحب أن يغفر. مرحباً بعودتك.

+3
مترجم تلقائياً

لا تشعري أبدًا بالسخافة. حقيقة أنكِ تراجعتِ هي بحد ذاتها نعمة كبيرة.

+4
مترجم تلقائياً

في أوقات العزلة، سورة الضحى دائماً ما تكون ملاذي الوحيد وتسكنني.

+2
مترجم تلقائياً

هذا الكلام مرتبط معي بشدة. وأنا أيضًا انعزلت وعدت مرة أخرى. لا يوجد وقت متأخر للعودة، ورحمة الله دائما أعظم مما يمكننا تخيله.

+3
مترجم تلقائياً

منشورك جعلني أذرف الدموع. أعرف تمامًا ذلك الشعور بـ"الطفل الصغير". هو الرحمن، إنه ينتظرك. أرسل لك حبي.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق