مليانة فرح اليوم
بصراحة أنا شوي خجلانة إني أكتب هالكلام، أول مرة أنشر هون وقاعدتي أفضفض 😭 بس أنا غارقة بفرح وامتنان لأني أخيرًا لقيت مكان أشارك فيه اللي بقلبي، يمكن حدا برا يفهمني. اليوم كان يوم كتير حلو بعد أيام صعبة كتيرة، وحبيت أشاركه مع أخواتي المسلمات لأن قلبي عم يفيض شكر لله. لما كنت بالمدرسة الابتدائية، كنت البنت الوحيدة اللي مش من هون والمسلمة الوحيدة بالصف. الناس عاملوني بطريقة مختلفة كتير. مرة، أم زميلة نادتني "وسخة" وحذرت بنتها تبعد عني. كنت صغيرة وانجرحت بعمق، صرت أحاول أخفي حالي، خايفة إنه حتى النظر إليّ يزعج الناس. جد بدأت أصدق إني جسديًا مش نظيفة. بس كان فيه بنت بالصف، دايمًا كتير لطيفة معي. كانت تتأكد إني ما أنطرد، تعاملني زي الكل، وتترجى أمها تجيبني لكل حفلة عيد ميلاد لأن أمها عندها سيارة. لخمس سنين تقريبًا، أمها كانت تيجي تاخدني عشان أشارك مع الباقي. عمري ما نسيت هاللطف. واليوم، بالصدفة وبإرادة الله، لقيتها بعد تسع سنين. ما شفتها من الإعدادية! عمتي صدفة ساكنة قريبة من واحد من أقاربها، وبطريقة ما تقابلنا وبلشنا نحكي. وأحلى شي؟ بعد كل هالوقت، لسا متذكرة لعبتها المفضلة ورسوم الكرتون اللي كانت تحبها. اتفقنا نلتقي تاني هالخميس وأنا متحمسة كتييير 😭 حابة أفاجئها بواحدة من كرات التلج الحلوة اللي بتلمع لما تهزيها-لأنه وأنا عمري سبع سنين، عطتني واحدة متلها بالضبط ولسا عندي وغالية عليّ. ما بعرف… الليلة قلبي حاسيته رقيق. صح اللي بيقولوه، أحيانًا تصرف بسيط من اللطف ممكن يعيش جوا الشخص للأبد. الحمد لله على النفوس الرحيمة. الله يبارك كل حدا بخلي غيره يحس بالانتماء والأمان، خصوصًا الصغار. 🤍