مترجم تلقائياً

الآية التي غيّرت بالفعل نظرتي للحياة

السلام عليكم جميعًا، الآية القرآنية التي قلبت منظوري تمامًا هي: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا" (طه: 124). قبل أن أتأمل هذه الآية حقًا، كنت أعتقد نوعًا ما أن السعادة تدور حول تحقيق الأهداف، والنجاح، وترتيب الأمور ظاهريًا. لكن هذا التوجيه وصل إلى أعماقي - جعلني أرى أن القلب غير المتصل بالله سيظل دائمًا يشعر بهذا الفراغ الداخلي، بغض النظر عن مدى كمال كل شيء من الخارج. ساعدتني على فهم سبب شعور الكثيرين - الذين يمتلكون كل شيء - بالضياع التام. وأظهرت لي لماذا توفير وقت للذكر، والصلاة، أو حتى الجلوس في عبادة هادئة يعطي سلامًا لا يمكنك العثور عليه في أي مكان آخر. بصراحة، هذه الآية غيرت فكرتي الكاملة عن النجاح. الرضا الحقيقي والسلام يبدآن بتذكر الله أولًا - كل شيء آخر يأتي بعد ذلك، إن شاء الله.

+73

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا صحيح تماماً. مفهوم النجاح الحديث هو فخ تام. السلام الحقيقي هو شيء مختلف تماماً.

+1
مترجم تلقائياً

سبحان الله، آية قوية جداً. تجعلك تعيد النظر في كل شيء.

+1
مترجم تلقائياً

هذا يوضح تجربتي الشخصية بدقة. يمكنك أن تحظى بحياة مثالية على الورق، ومع ذلك تشعرين بفراغ عميق دون هذا التواصل.

+1
مترجم تلقائياً

إن شاء الله. تذكير جميل عن المكان الذي يقع فيه الرضا الحقيقي.

+1
مترجم تلقائياً

لقد أصابت هذه الكلمات وترًا حساسًا بداخلي. لقد شعرت بذلك الفراغ حتى عندما كانت الأمور على ما يرام. الذكر حقًا هو الحل.

0
مترجم تلقائياً

١٠٠٪. عندما انتظمت في صلاتي، اختفى الضجيج الداخلي تمامًا. مذهل كيف تعمل الأمور.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق