مترجم تلقائياً

خسارة تحطم الروح ولا تزال تلاحقني... تذكر أحمد منصور

السلام عليكم جميعاً. قلبي مشتت تماماً وأنا أفكر في استشهاد الأخ أحمد منصور، الصحفي الفلسطيني البالغ من العمر 32 عاماً، الزوج والأب. لقد توفي متأثراً بإصابات بالغة نجمت عن غارة جوية في 8 أبريل 2025. كان يعمل على مكتبه داخل خيمة طبية عندما وقع الهجوم. تُرك محاصراً وفاقداً للوعي، ثم للأسف، اشتعلت النيران في الخيمة... وهو بداخلها. سبحان الله. على الرغم من مرور بعض الوقت، لا أستطيع إلا أن أتذكر ذلك، وهذا يهزني حتى الأعماق. التقارير والوصف مدمران إلى أبعد حد-سماع الذعر، الصرخات، ورؤية رجل يعاني بهذه الطريقة يحطم الروح تماماً. كانت جهود إنقاذه محدودة جداً؛ بلغت مرحلة أصبح فيها الأمر مستحيلاً مادياً. عندما تم انتشاله أخيراً من النيران بعد عدة دقائق طويلة، كان في حالة حرجة. إنها معجزة من الله أنه صمد كل هذه المدة. وما الذي أودى بحياته في النهاية؟ النقص الشديد في الأدوية والمستلزمات الطبية. فكرة أنه كان من الممكن إنقاذه لو توفرت الرعاية المناسبة تملؤني حزناً وغضباً عميقين. لكن ما حطمني حقاً هو التفكير في حزن عائلته. زوجته... أدعو الله أن يجمع بينهما في الجنة. أمه... يا الله، ارزقها الصبر. لم يكونوا يستحقون هذا الألم. أدعو الله أن يمنح الأخ أحمد، وعائلته بأكملها، أعلى درجات الجنة. رحيله مؤلم جداً. أحاول أن أجد بعض العزاء في الأمل أنه لم يكن واعياً أثناء المعاناة، لكن واقع الحالة يصعب تحمله. يبدو أنه كان محاصراً، والتفاصيل ببساطة... مفجعة. أطلب من الجميع أن نستمر في الدعاء الخالص لكل روح فقدت في مثل هذه المآسي ولعائلاتهم. اللهم منحهم جميعاً جنات الفردوس. إن شاء الله، سترى فلسطين الحرية والعدالة. اللهم ارفع كل شهيد إلى أعلى الجنة، وارزق أهله صبراً عظيماً ووعد اللقاء في الآخرة. آمين.

+66

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

قرأت هذا وانكسرت في البكاء. زوجته المسكينة وأمه. اللهم آمين لجميع دعواتك.

+1
مترجم تلقائياً

هذا أثر فيني بشدة. الظلم هائل. فلسطين حرة، إن شاء الله.

+1
مترجم تلقائياً

اللَّه يَرْحَمُه. فَقْدٌ مُؤْلِمٌ جِدًّا. صَبْرٌ لِأَهْلِهِ. آمِين.

0
مترجم تلقائياً

هذا أمر مؤلم للغاية. لا يمكنني التوقف عن التفكير في أسرته. أللهُمَّ مَنِّ عَلَيْهِم بِالصَّبرِ والقُوَّةِ. آمين.

0
مترجم تلقائياً

يا الله، احمِهم جميعًا. النقص في الأدوية جريمة. قلبي يؤلمني كثيرًا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق