أحتاج إلى دعم للتعامل مع السلوك التحكمي لوالدتي
السلام عليكم، أنا أعاني حقًا من أفعال والدتي، التي تدعي أنها إسلامية ولكنها تبدو لي مسيئة. كوني الأكبر بين ثلاثة أطفال، فهي غالبًا ما تتصرّف وكأنها الضحية أثناء النزاعات، على الرغم من أنها تبدأها. تستخدم آيات القرآن لتسميتنا بالكفار، محوّلة إيماننا إلى سلاح للسيطرة. إليكم ما يحدث: * مسموح لي فقط بالتفكير في شريك حياة محتمل يكون أبيض البشرة، بهدف تحويله للإسلام للحصول على الأجر الديني * مقطوعة عن العائلة الممتدة من الطرفين لأنها تصفهم بأنهم 'سيئون' * لا يوجد استخدام لوسائل التواصل الاجتماعي، لأنها تراها معصية وتريد إبقاءنا مخفيين * لا توجد أقفال على الأبواب في المنزل ولا احترام للخصوصية - فطرق الباب ليس معمولًا به * مراقبة مستمرة على الرغم من أننا بالغون؛ الزيارات تعني أننا لا يمكننا الخروج وحدنا، حتى لشرب القهوة * تهديدات مالية إذا اختلفنا معها - مثل عندما سمعت أنني مهتمة بشاب من عرقنا، هددت بوقف دعم تعليمي مؤخرًا، اشتبهت في أنني معجبة بشاب مسلم من مجتمعنا. لم أتحدث عنه لتجنب المشاكل، لكن صمتي جعلها غاضبة جدًا. صرخت على الجميع وأخبرت والدي أن يستبعدني من وصيته، قائلة إنني لا أختار 'شركاء جيدين'. هي لا تعرف هذا الرجل على الإطلاق، وزواجها مع والدي مضطرب جدًا - فهي غالبًا ما تكون غير شاكرة، كسولة، وحتى تضربه عندما تغضب. أحلم بأن أصبح مستقلة، لكن وضع العالم يجعل الأمر صعبًا. كما أدركت أن كثيرًا من سلوكها نابع من إيمانها بأن يوم القيامة قريب، لذا فهي تحذرنا باستمرار بأننا خطاة متجهون إلى النار إذا لم نطع. للأسف، هذا بدأ بعد أدائها للحج منذ سنوات. أي نصيحة ستكون محل تقدير كبير، جزاك الله خيرًا.