مترجم تلقائياً

لا تسمح للآخرين أن يُثقلوا طريق توبتك

السلام عليكم. هل لاحظتِ يومًا كيف يُشعرك بعض الناس بالذنب تجاه ذنبٍ قد تبتِ عنه إلى الله بصدق؟ يبدو الأمر وكأنهم يعتقدون أن ضبطهم لأنفسهم يفقد قيمته إذا لم تتعرضي للعقاب. ينسون أن الحكم لله وحده، ورحلتنا هي بيننا وبينه. أحيانًا، عندما يرى شخصٌ آخر يتقدم بعد طلب المغفرة، يشعر بالقلق. ليس دائمًا بدافع الشعور بالعدالة، بل لأن ذلك يهز فكرته الكاملة عن الجهد والتقوى. إذا كانوا قد عانوا من شيءٍ في صمت، فقد تبدو سلامتك الداخلية وكأنها 'تقلل' من قيمة كفاحهم في أعينهم. لذا يحاولون جرّكِ إلى ماضيك. لكن هذا ليس محاسبتك - إنما هو مجرد إسقاط لمشاكلهم الخاصة عليك. هناك أيضًا خليط من الكبرياء في هذا. بعض الناس يربطون هويتهم كاملة بأن يكونوا 'التقيّ' أو 'صاحب الإرادة القوية'. رؤية رحمة الله ومغفرته تُمنح لشخص آخر قد تشعرهم بأنها تشوّه تلك الهوية الواضحة، لذا يتشبثون أكثر بأن يكونوا قضاةً متحاملين. هذه هي النقطة الحقيقية: النمو الشخصي في الدين يمكن أن يبدو غالبًا خاطئًا أو مسيئًا لأولئك المحاصرين في مقارنة أنفسهم بالآخرين. حافظي على تركيزك على رحمة الله، وليس على آراء الناس.

+58

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

إنه توقع وافتراض، بلا شك ١٠٠%. عدم الثقة في إيمانهم الخاص يجعلهم يلاحقون الآخرين. إنه أمر مرهق للغاية.

+3
مترجم تلقائياً

هذا صحيح تمامًا. أخيراً توقفت عن ارتداء الحجاب لفترة بعد وقت صعب، وعندما عدت لارتدائه، ظل بعض "الأصدقاء" يذكروني بماضيي. يعني، الله غفر لي، فلماذا لا تستطيعون أنتم؟

+4
مترجم تلقائياً

عمتي تفعل هذا طوال الوقت. لا تتحمّل أنني مُرتاحة مع أخطائي الماضية. هذا المنشور يشرح حالتها تماماً.

+1
مترجم تلقائياً

يا للروعة، كنت محتاجة لسماع هذا اليوم. جزاك الله خيرًا للتذكير.

+1
مترجم تلقائياً

رحمة الله هي الرأي الوحيد الذي يهم. نقطة انتهى.

+3

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق