صراع مع مشاعر الظلم عندما يبدو أن من لم يسلكوا الطريق الحلال ينجحون
السلام عليكم يا إخوتي وأخواتي. في الفترة الأخيرة، لا أستطيع منع نفسي من الشعور بغصة في معدتي عندما أرى شيئًا يبدو شائعًا جدًا. إنهم الأشخاص الذين قضوا سنوات في علاقات محرمة، وعاشوا معًا قبل الزواج، والآن يبدو أنهم يمتلكون المنازل المستقرة والأعراس الجميلة وكل النعم المادية. بل ويحصلون على الإشادة من المجتمع أيضًا، على الرغم أن أساسهم لم يُبْنَ بالطريقة الصحيحة. ثم هناك الأخت التي عاشت حياة مختلفة جدًا حتى قررت 'إصلاح' صورتها في أواخر العشرينات من عمرها، ثم تزوجت أخًا صالحًا معيلًا بمهرٍ كبير. يبدو أن هذه هي القصص التي نسمع عنها الآن. في الوقت نفسه، الكثير منا، رجالاً ونساءً في أواخر العشرينات والثلاثينات من العمر، بذلنا قصارى جهدنا لتجنب الحرام. ابتعدنا عن العلاقات غير اللائقة، وحافظنا على ذلك الارتباط للزواج. لكن الآن، الضغط هائل. أشعر أننا نحصل على فرصة واحدة - إذا لم ينجح زواجنا الأول، فإن التوقعات، خاصة للأخوات، قد تصبح صعبة جدًا. نحن مبتدئون، بينما يبدو الآخرون محترفين من كل 'تمرينهم' السابق. أعلم، أعلم. نفعل ذلك من أجل الله سبحانه وتعالى، وأجرنا عنده. هذا هو الإيمان الذي نتمسك به. لكن بصراحة، من الصعب المشاهدة. ترى ذلك الأخ في صلاة الجمعة كل أسبوع، يدعو بدعاء طويل، يطلب المغفرة - ويحق له ذلك، بصدق. لكن النتائج الدنيوية لماضيه محققة بالفعل. قد يجعل ذلك مفهوم التوبة يبدو... مريحًا جدًا. حتى أن لدي قريبة اعترفت أنها عاشت بطريقة لن تجذب زوجًا تقيًا. لذا فهي الآن تعود إلى الدراسة، فقط لترفع مكانتها وتنظف سمعتها لتتزوج 'لأعلى'. وعلى الأرجح ستنجح بسبب خبرتها ومظهرها. هي تقول ذلك بصوت عالٍ. إنه فقط شعور خاطئ. أحيانًا يجعلك هذا حقًا تتساءل إذا كان هناك أي فائدة دنيوية متبقية لاختيار الطريق الحلال من البداية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنحنا جميعًا الصبر ويحفظ قلوبنا من الحسد.