أخ
مترجم تلقائياً

أواجه صعوبة في الحفاظ على الإيمان بخطة الله

السلام عليكم. أنا عايش في سيدني، وحياتي كلها كانت عبارة عن أحلام كبيرة ورغبة في مستقبل أفضل لعيلتي-أمي وأخوي وأنا بس. أهلي انفصلوا لما كان عمري ثمان سنين، بس أبوي لسه موجود؛ مو غايب. بعد الانفصال بفترة قصيرة، بدأ ولاد عمي يسخرون منا بسبب الموضوع، يستهزئون بعمتهم وبأنا. كنا دايمًا عالقين في بيوت إيجار بينما أقاربي يملكون بيوت ضخمة وشركات قائمة على الربا. وبعدين فيه اللي اسميهم 'أصحابي'. أخو واحد منهم شتم أمي بكلمة قذرة جدًا، وصفها بالمنحلة-وأنا ناوي أحل الموضوع لما أقدر. صاحب آخر غني دايم يقول إن الفلوس ما تشتري السعادة، بس لما سألته إذا كان ممتن إن أهله اشتروا له سيارة بـ 13 ألف دولار، قال لا، لأنه هو 'بحث بنفسه'. هالشيء جرحني كثير لأن أمي انتهى فيها المطاف في المستشفى من ضغط الشغل، وهي بس تذبل قدامي. أعرف إن الناس يقولون الله يختبر اللي يحبهم أكثر، بس أنا حتى ما أصلي ولا أقرأ القرآن. كنت أقدر أناقش غيري وأوريهم الإسلام، بس الصراحة، الشيء الوحيد اللي يعطيني شرارة هو إني أتمنى يحسون بالألم لما يكتشفون إنهم كانوا مخدوعين طول حياتهم. مرة، قلت لابن عمي إني أبي أبدأ مشروع بيبتيدات، ووافق يساعدني بمورّد، بس في آخر لحظة صار يعطيني محاضرة عن إنه ما يصير أكسب بهالطريقة-وفي نفس الوقت، بيته فيه غرفة سينما بأضواء نجوم. أنا أومن إن الله سبحانه وتعالى موجود، وأومن باللي أعرفه عن الإسلام، بس أنا عارف نفسي، وأشك إني بدخل الجنة. فليش عيلتي تعاني بينما هؤلاء 'الأصحاب' و'الأقارب' مزدهرين؟ أحس إنه مو عدل إن بعض الأعمام أخذوا الربا جهارًا، وبعدين راحوا حج وتابوا، ودلحين هم أغنياء أغنياء ومحترمين. أنا أغبطهم. يمكن أنا فضولي جدًا بحياة الناس، مثل ما تقول لي أمي. أنا مو صادق إن أتمنى الشر لولاد عمي، لأننا قريبين من بعض، بس أظل أسأل ليش ما قدرنا نحصل على اللي حصلوا عليه هم. جربت أدرس آي تي، بعدين حولت للحلاقة، بس بعد خبرتين تدريب فاشلتين، فقدت الشغف. وبعدين انتظرت نص سنة عشان تدريب ميكانيكي ديزل ثقيل عن طريق عمي، بس المدير رفض لأن ابن عمي كان مستقيل قبل كدا وسوّى سمعة سيئة-فأنا انرفضت، و هذا 'عدل' على حسب كلامهم. أنا بعترف بأخطائي: يمكن أكون كسول وعندي لسان بذيء. حتى مع كسلي، دفعت نفسي بقوة عشان أحس بشوية مساواة. بس الحياة مو عادلة. الكبار يذكرونا إن الأنبياء عانوا كثير، وأنا أحس فيهم؛ هم قدوة لنا. بس أنا مو نبي مقدر له الجنة. أنا بس حبيت أفرغ هالكلام لأني ما قدرت أنام. الله يهدينا جميعًا. تحية. عادي تكون قاسي في نصيحتك-مو لازم تجمل لي الكلام.

+15

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أحس بألمك. أحيانًا تشعر أن الابتلاءات لا تنتهي، لكن والله غضبك له حق. بس لا تخليه يأكل إيمانك. ابدأ بالصلاة، حتى لو مرة واحدة باليوم. ربنا شايف معاناتك.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق