التأكيد على أن المؤتمر يحدد مصير نهضة العلماء، جوس ليلور: وحدة النهضويين رهان كبير
مع اقتراب المؤتمر الخامس والثلاثين لنهضة العلماء في أغسطس 2026، تتعالى دعوات المصالحة الداخلية. يرى الشخصية الشابة في نهضة العلماء، جوس ليلور (خليل الله عبد الله السهلاوي)، أن هذا المؤتمر ليس مجرد انتخاب قيادة جديدة، بل هو تحديد لقدرة نهضة العلماء على أن تبقى بيتًا كبيرًا يوحد أبناء النهضويين وسط التشرذم والتجاذبات السياسية. وشدد على ضرورة وجود شخصية جامعة تتسم بالهدوء والبساطة وقادرة على تخفيف الاستقطاب.
وأشار جوس ليلور إلى أن تاريخ نهضة العلماء أنجب شخصيات مثل كياهي حاج أحمد صديق وكياهي حاج سهل محفوظ الذين يُذكرون بالقدوة والقدرة على حفظ الوحدة. وأكد أن مثل هذه القيادة مطلوبة بشدة اليوم حتى لا يصبح المؤتمر خاضعًا للمصالح الانتخابية، بل ساحة للمصالحة تعيد الثقة بين المجموعات.
وكان الرئيس العام لهيئة تنفيذية نهضة العلماء يحيى خليل ثقوف قد نبه سابقًا إلى عدم تحويل المؤتمر إلى نقطة انطلاق نحو انتخابات 2029. وستسعى الهيئة لمنع تحول هذا المؤتمر إلى حلبة سياسية انتخابية. ولا تشترط آلية الترشيح الاستقالة من المناصب الهيكلية، لكن هناك حظر على الجمع بين المناصب يجب الالتزام به.
من المقرر عقد المؤتمر الخامس والثلاثين في 1-5 أغسطس 2026، وفق ما أقر في المؤتمر الوطني والمؤتمر الكبير لنهضة العلماء 2026 في معهد الفلاح بلوسو بكديري. وبالنسبة للكوادر الشابة، فإن هذا المؤتمر إستراتيجي لتحديد مسار علاقة نهضة العلماء بالسلطة والتوحيد الداخلي، على أمل أن تخرج نهضة العلماء أكثر اتحادًا.
https://mozaik.inilah.com/news