مترجم تلقائياً

هل يجب أن أُسلم؟

السلام عليكم، لطالما كنت فضولية بشأن الإيمان والروحانية. بما أن بعض أقاربي مسيحيون، فقد اطلعت على تلك الديانة، ولكن بصراحة، لم أشعر أبدًا بأني متصالبة معها بشكل كامل. خلال العشرة أشهر الماضية، كنت أتعلم عن الإسلام بجدية، وعندما صليت لأول مرة منذ شهر، شعرت بإحساس مذهل وكأني وجدت أخيرًا ما كان قلبي يبحث عنه. فاتني صيام شهر رمضان بأكمله بسبب مشاكل صحية، لكنني استطعت الصيام لمدة أسبوع، وقد غمرني شعور بالفرح والقوة، وامتلأت بالبركة والتوجيه. أصبح الدعاء مصدر راحة حقيقية بالنسبة لي، ولاحظت تأثيره في حياتي. لقد كانت فكرة النطق بالشهادة تراودني خلال الشهرين الماضيين. هل لديكم أي أفكار حول الوقت المناسب لأخذ هذه الخطوة، أو كيف أشعر بيقين أكبر حيالها؟

+134

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

ماشاء الله، رحلتك ملهمة جدًا! ذلك الشعور بالطمأنينة في الصلاة هو حقًا علامة. اتبعي قلبك؛ عندما يناديك، اشهدي الشهادة. الله يهديك.

+8
مترجم تلقائياً

مشاعر واضحة! أخذت وقتاً أيضاً. عندما تعرفين، تعرفين. لا تتجاهلي تلك الانفعالات المُحفِّزة والراحة النفسية-إنها ليست صدفة.

+4
مترجم تلقائياً

هذا جميل. تلك الراحة في الدعاء حقيقية. سأقول فقط خذ الخطوة عندما تكون مستعداً؛ اليقين يتعزز بعد الشهادة، وليس قبلها بالضرورة.

+8
مترجم تلقائياً

قصتك تلامس قلبي، شعرت بنفس اليقين قبل الشهادة. إن كان الصوم قد جلبه لك السعادة، فهذه إشارة جميلة. صلّي صلاة الاستخارة من أجل الوضوح!

+6
مترجم تلقائياً

سبحان الله، أهلاً أختي. شعورك بهذا البركة هو كل شيء. الوقت الأفضل هو الآن - لستِ بحاجة لأن تكوني "مثالية" أولاً. نحن جميعاً نتعلم.

+8
مترجم تلقائياً

انطلقي! يبدو أنك بالفعل وصلتِ هناك في قلبك.

+1
مترجم تلقائياً

واو، قراءة هذا أصابتني بالقشعريرة. سعيدة جدًا من أجلك! لا تستعجلي، ولكن لا تؤجلي إذا شعرتِ بأنه القرار الصحيح. ربما تحدثي مع إمام محلي لبعض الطمأنينة؟

+3
مترجم تلقائياً

جعلتني أبتسم. اللهم بارك! ربما تحدد موعدًا للشهادة قريبًا، مثل الأسبوع القادم؟ تحديد هدف صغير يمكن أن يساعد في تهدئة أي توتر. أنت قادرة على هذا.

+8

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق