طلب دعوات منكم
لفترةٍ طويلة، تمكنت من السيطرة على كل شيء، لكنّي الآن أعاني حقًا. وجهي يعاني من فرط تصبغ شديد وندوب حَبٍّ، واستمر هذا الوضع لفترة طويلة. غالبًا ما أشعر أنني مُتلقٍّ للحكم عليّ عندما أكون خارج المنزل، وحتى وإن حاولت التظاهر بعدم الاكتراث، مذكِّرة نفسي بأن الأمر لا يتعلق بي، فإن الأمر لا يزال مؤلمًا. الأصعب أن والديَّ بدآ بتعليقات حول ذلك، وتأثيرهم مختلفٌ جدًا. عندما أجلس بجانب أبي لأتحدث، يطلب أحيانًا مني التحرك لأنَّ ذلك يشعره بعدم الارتياح. وإذا تحدثت وأمي ترى وجهي، فهي تتعقب به بدلاً من الاستماع الحقيقي. الآن أجد نفسي أتجنب الحديث المباشر معهما. عادةً ما أتصرف بطبيعية، أخرج بهدوء، ثم أنفجر في البكاء لاحقًا. أصبح الأمر فوق طاقتي، خاصةً أن الأمور لم تكن هكذا عندما كان بشرتي صافية. لذلك أتقدم بطلبٍ منكم: رجاءً، ادعوا لي. اللهم يا وهّاب، اشفِ بشرتي وخفِّف عن كل من يعاني من شيء مشابه. آمين.