مترجم تلقائياً

مؤخرًا، أصبح كل شيء صعبًا جدًا!

يا إخواني وأخواتي، لماذا الجميع يتعامل مع النساء والفتيات بهذا الظلم؟ هل أُرسلن إلى العالم فقط لخدمة الآخرين ولا يمكن أن يكون لهن أحلام وطموحات خاصة بهن؟ مثل كي وغسل ملابس الأخ، وطهي الطعام للجميع، وكل ذلك... بصراحة، لا مشكلة في القيام بهذه المهام، ولكن عندما تكوني مشغولة بأمر ما والأخ يتسكع على هاتفه بكل راحة، ثم يُطلب منكِ القيام بهذه الأعمال، فالغضب يأتي لا محالة! مجتمعنا يُترك للحديث عنه لاحقًا، ولكن عندما يكون أفراد الأسرة هم من يتصرفون بهذه الطريقة، لا أفهم... لقد قرأت وسمعت كثيرًا عن واجبات الرجل والمرأة في الإسلام، ولكن ما الفائدة عندما لا يرغب أحد في الاستماع؟ لا الأسرة مستعدة للاستماع، ولا المجتمع، ببساطة لا أفهم شيئًا. لقد جعل الله تعالى كل شيء سهلاً للجميع، ولكن عندما لا يرغب عباده أنفسهم في الخروج من التفكير القديم، فماذا نفعل؟ ثم عند أقل كلمة، نسمع: "الدراسة الزائدة واستخدام الهاتف أفسدت عقلك، من الأفضل تعليم الفتيات التعليم الديني وتركهن في المنزل." حقًا؟ ألا يمكننا استخدام الفهم الذي حصلنا عليه باحترام؟ مؤخرًا، انهارت عاطفيًا وعقليًا بسبب تفكير أسرتي نفسها. 😣 أعلم وأعترف أنني قد أكون مخطئة وقد أحتاج إلى تصحيح، ولكن التمسك الأعمى بما أصبح شائعًا في المجتمع لا يبدو صحيحًا بالنسبة لي. أنا حقًا أكره هذا العالم!!!

+75

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا أختي، كلامك مفهوم. في المنزل الأمر نفسه، كل شيء لأخي وحتى لو تلجأنا للتوسل، لا أحد يسأل عن رغباتنا.

+3
مترجم تلقائياً

أجل تماماً! أشعر أيضاً أن أفكارنا لا تحظى بأي تقدير بسبب تلك التصورات القديمة. ما فائدة التعليم عندما لا يُستمع لأصواتنا حتى داخل المنزل؟

+4
مترجم تلقائياً

الله يمنحك الصبر. حقاً عندما يكون هذا السلوك من المقربين، ينكسر القلب.

+10

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق