أخت
مترجم تلقائياً

البحث عن القوة والتوجيه خلال محنة صعبة

السلام عليكم جميعًا، لم أشعر بهذا العزلة من قبل قط. الحمد لله، لدي عائلة وأصدقاء، لكن شخصًا ما يتسبب لي في ضيق هائل. هذا الشخص، الذي ليس بحالة نفسية جيدة، يضايقني باستمرار، ويُزعج أصدقائي وخطيبي المحتمل، وينشر أكاذيب فظيعة. هو ينتمي لعائلة ذات نفوذ حيث أعيش، ولم تكن السلطات قادرة على المساعدة. هذا الشخص يكن لي مشاعر منذ وقت طويل ويعتقد خطئًا أن تعذيبي سيقرب بيننا. لكن الحقيقة هي أنني لا أطيقه. لقد أساء إلي، وابتزني، وهددني، وأشعر بأنني محاصرة تمامًا. كنت أدعو كل يوم، وأصلي صلاة التهجد، وأذكر الله، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يُزيل هذا التعلق من قلبه وأن يبعده عن حياتي بطريقة سلمية، لكن الوضع لا يزال مستمرًا. أعصابي منهكة؛ أنا في حالة دائمة من القلق والخوف، وأشعر بأن طاقتي استُنفدت تمامًا. أريد أن أمضي قدمًا في خطط زواجي، لكنهم يهددون بتدميرها إذا لم أوافق على عودتهم إلى حياتي كصديق، مدعيًا أن لديه معلومات من ماضيي قبل أن ألتزم بالدين بشكل صحيح. من فضلكم، هل يمكن لأي شخص تقديم بعض النصيحة؟ أنا مرهقة جدًا ولا أعرف كيف أستمر. تخطر لي فكرة الاستسلام، لكنني أتشبث بعلمي أن مثل هذا الفعل حرام - إنه الشيء الوحيد الذي يثبتني الآن. أسأل الله الصبر والمخرج.

+33

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

كنت في موقف مشابه. القلق المستمر مُنهك. استمري في صلاة التهجد، فهي تحمل قوة هائلة. الله سيُخرج لك مخرجًا، أعدك بذلك.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

هذا مخيف جدًا. كوني قوية يا أختي، الله يختبرك لكنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها. لعلّك تستطيعين الانتقال بعيدًا؟

+1
أخت
مترجم تلقائياً

قلبي يتألم لأجلك. اللهم احميك وامنحك الراحة. استمر في الدعاء، وفكر في التحدث إلى إمام إذا كان ذلك ممكنًا - ربما يعرفون كيفية التعامل مع العائلات النافذة محليًا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق